(The Turkish Post) – فاز العداء الكيني إليود كيبتشوغي بماراثون ملبورن في أستراليا يوم الأحد 11 أكتوبر محققا رقما قياسيا جديدا للسباق بلغ ساعتين و9 دقائق و10 ثوان، في أول فوز له بسباق ماراثون منذ 3 سنوات.
وانفصل البطل الأولمبي مرتين، البالغ من العمر 41 عاما، عن منافسيه في آخر 10 كيلومترات من السباق، وأنهاه داخل ملعب ملبورن للكريكيت، محطما الرقم القياسي السابق للسباق بفارق ثانيتين. وأعلن فريقه أن زمنه بلغ ساعتين و9 دقائق و8 ثوان.
إليود كيبتشوغي ينفرد بالصدارة في الأمتار الأخيرة
وقطع كيبتشوغي الكيلومترات الأخيرة منفردا، وأبطأ من سرعته في نصف اللفة الأخيرة داخل الملعب ليحيي الجمهور، ما كلفه بضع ثوان.
وحل الأسترالي توماس دو كانتو ثانيا بزمن ساعتين و10 دقائق و35 ثانية، فيما جاء مواطنه ريس إدواردز في المركز الثالث.
وقال كيبتشوغي عقب السباق: “أعتقد أن جسدي لا يزال في ذروته”.
ويعد هذا الفوز السابع عشر في مسيرة كيبتشوغي في سباقات الماراثون، والأول منذ فوزه بماراثون برلين في سبتمبر 2023 بزمن ساعتين ودقيقتين و42 ثانية، محرزا يومها لقبه الخامس في العاصمة الألمانية، وهو رقم قياسي في تاريخ السباق.
ماراثون ملبورن للسيدات
وفي سباق السيدات، فازت النيوزيلندية كاميل فرينش بزمن ساعتين و28 دقيقة و25 ثانية، وحلت الأسترالية سينيد دايفر ثانية بزمن ساعتين و28 دقيقة و49 ثانية، فيما جاءت الأيرلندية نيكولا شيريدان ثالثة بزمن ساعتين و29 دقيقة و13 ثانية.
وكان ملعب ملبورن للكريكيت، الذي انتهى فيه السباقان، الملعب الرئيسي لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 1956، وشهد انطلاق سباق الماراثون الأولمبي ونهايته في تلك الدورة.
رقم قياسي ضمن جولة عالمية
وكان سباق ملبورن المحطة الثالثة في جولة عالمية يسعى فيها إليود كيبتشوغي إلى خوض سباق ماراثون في كل قارة من القارات السبع، بما فيها القارة القطبية الجنوبية.
وانطلقت الجولة من جنوب أفريقيا، حيث حل كيبتشوغي في المركز السادس عشر في ماراثون كيب تاون يوم 24 مايو بزمن ساعتين و13 دقيقة و29 ثانية، ثم تواصلت بماراثون بورتو أليغري في البرازيل، حيث حل في المركز الثاني عشر، قبل أن يحقق في ملبورن فوزه الأول ضمن هذه الجولة.
وتبقى في الجولة 4 محطات في أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا والقارة القطبية الجنوبية. وكان سباق ملبورن ثاني ماراثون يخوضه كيبتشوغي في أستراليا، بعد مشاركته في ماراثون سيدني عام 2025، وهو العام الأول للسباق ضمن سلسلة الماراثونات العالمية الكبرى.
مسيرة حافلة في سباقات المسافات الطويلة
وتوج إليود كيبتشوغي بذهبية الماراثون في أولمبياد ريو دي جانيرو عام 2016، ثم في أولمبياد طوكيو الذي أقيم عام 2021. وقبل تحوله إلى الماراثون، كان من أبرز عدائي المضمار، وفاز بسباق 5 آلاف متر في بطولة العالم لألعاب القوى في باريس عام 2003 وهو في الثامنة عشرة من عمره.
وعلى الطرق، فاز بماراثون لندن 4 مرات في أعوام 2015 و2016 و2018 و2019، كما فاز بماراثونات برلين وشيكاغو وطوكيو. وجاءت ألقابه الخمسة في برلين أعوام 2015 و2017 و2018 و2022 و2023.
وسجل كيبتشوغي الرقم القياسي العالمي للماراثون بزمن ساعتين ودقيقة واحدة و9 ثوان في برلين في سبتمبر 2022، قبل أن يحطمه مواطنه كيلفن كيبتوم بزمن ساعتين و35 ثانية في شيكاغو في أكتوبر 2023، وذلك قبل أشهر من وفاة كيبتوم في حادث سير في كينيا في فبراير 2024.
وفي أكتوبر 2019، أصبح كيبتشوغي أول إنسان يقطع مسافة الماراثون في أقل من ساعتين، بزمن ساعة و59 دقيقة و40 ثانية، خلال سباق نظم خصيصا في العاصمة النمساوية فيينا. ولم يُعتمد هذا الزمن رقما قياسيا عالميا لأن السباق استعان بمجموعات متناوبة من العدائين المساعدين ووسائل أخرى لا تسمح بها قواعد المنافسات الرسمية.
وبعد فوزه في برلين عام 2023، حل كيبتشوغي في المركز العاشر في ماراثون طوكيو في مارس 2024، وكانت تلك أسوأ نتيجة له في سباقات الماراثون حتى ذلك الحين. وقبل ذلك، في أبريل 2023، احتل المركز السادس في ماراثون بوسطن في أول مشاركة له في هذا السباق.
وفي أولمبياد باريس في أغسطس 2024، حيث كان يسعى إلى إحراز لقبه الأولمبي الثالث على التوالي في الماراثون، لم يكمل كيبتشوغي السباق.



















