(The Turkish Post) – فتّش عملاء فيدراليون منزل النائبة الأمريكية إلهان عمر في واشنطن صباح الاثنين 12 أكتوبر، ضمن تحقيق جنائي فيدرالي، بحسب ما أعلنته وزارة العدل الأمريكية. وقالت عمر، وهي ديمقراطية من ولاية مينيسوتا، إن التفتيش محاولة لاستهداف خصومها السياسيين وتسخير أجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية ضدهم.
جاء التفتيش قبل نحو ثلاثة أسابيع من الانتخابات النصفية المقررة في 3 نوفمبر. ووصف مكتب عمر ما جرى بأنه “إساءة فاضحة لاستخدام السلطة”، وقال إنها لم ترتكب أي مخالفة. ووصف هاكيم جيفريز، زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب، التفتيش بأنه مقلق للغاية.
إلهان عمر: ما أكدته وزارة العدل
قال متحدث باسم وزارة العدل إن ذراع التحقيقات الجنائية في وزارة الأمن الداخلي، وهي وكالة الأمن الداخلي للتحقيقات، “نفّذت أمر تفتيش صادراً عن جهة قضائية” ضمن “تحقيق جنائي فيدرالي مستمر”. ولم يذكر البيان اسم عمر، ولم يوضح ما إذا كان أمر التفتيش يتصل بها.
لم يكن الكونغرس منعقداً حين وصل العملاء، ولم يتضح ما إذا كانت عمر في المنزل وقتها. وولدت عمر في الصومال، وانتُخبت لأول مرة عضواً في مجلس النواب عام 2018.
وقال شخص مطلع على التحقيق إنه تحقيق جنائي يمتد لسنوات، يشارك فيه مكتب الأمن الداخلي ومكتب المدعي العام الأمريكي في مينيابوليس ووزارة العدل.
ما الذي يبحثه المحققون
قالت مصادر لم تكشف عن هويتها للصحفيين إن المحققين يدرسون احتمال الإدلاء بإفادات كاذبة والاحتيال في ملفات الهجرة. ووفقاً للمصادر نفسها، يتركز التحقيق على أوراق هجرة ملأها والد عمر الراحل حين كانت طفلة.
ولم تعلن وزارة العدل توجيه أي اتهامات. وتستند التقارير إلى مصادر مجهولة، ولم تؤكد الوزارة روايتها.
ردود عمر والديمقراطيين
قال مكتب عمر إن التفتيش “إساءة فاضحة لاستخدام السلطة”. وقالت عمر في بيان منفصل إنه محاولة لاستهداف خصوم سياسيين وتسخير إنفاذ القانون الفيدرالي ضدهم. وأدان قادة ديمقراطيون في الكونغرس التفتيش.
ترامب ينفي علمه بالتفتيش
قال الرئيس دونالد ترامب إنه “لا علاقة له” بالتفتيش، وإن المحققين “ينظرون إليها بعناية شديدة”.





















