الإثنين, أكتوبر 19, 2026
14 °c
Karaköy
Turkish Post Arabic
Sonuç bulunamadı
Tüm sonuçları göster
  • أحدث الأخبار
  • الشؤون الجارية
  • تركيا
  • العالم
  • الاقتصاد
  • الرياضة
  • نمط الحياة
  • الثقافة-الفن
  • العلوم-التكنولوجيا
  • Language
    • Türkçe
    • English
  • أحدث الأخبار
  • الشؤون الجارية
  • تركيا
  • العالم
  • الاقتصاد
  • الرياضة
  • نمط الحياة
  • الثقافة-الفن
  • العلوم-التكنولوجيا
  • Language
    • Türkçe
    • English
Sonuç bulunamadı
Tüm sonuçları göster
Turkish Post Arabic
Sonuç bulunamadı
Tüm sonuçları göster
Anasayfa تركيا

الجزيرة: دوافع انقلاب الموقف التركي تجاه الملف السوري

10 يوليو 2024
Okuma süresi: 1 dk. okuma
A A
الجزيرة: دوافع انقلاب الموقف التركي تجاه الملف السوري
Share on FacebookShare on Twitter

(The Turkish Post) – أشار تقرير لشبكة الجزيرة القطرية إلى تواصل تداعيات تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن سعيه لترميم العلاقات الدبلوماسية مع النظام السوري، وإشارته إلى أنه سيوجّه قريبا دعوته للرئيس السوري بشار الأسد، فقد أثارت غضبا وجدلا على المستويين الرسمي والشعبي.

وكان الرئيس التركي أعلن في تصريحه في 28 يونيو/حزيران الماضي عن أنّه عقد في السابق لقاءات عائلية مع الأسد، “ولا يستبعد تجدد هذه اللقاءات في المستقبل”. وأوضح أنه “لا يوجد أي سبب لعدم إقامة علاقات بين تركيا وسوريا”، مؤكدا في الوقت ذاته أنّه لا يمكن أن يكون لدى تركيا أي نية أو هدف بالتدخل في شؤون سوريا الداخلية.

وقالت الجزيرة إن الانعطافة في الموقف التركي بدت حادة للمتابعين، خصوصا أن جميع التصريحات السابقة لأردوغان كانت تؤكد رفضه القاطع إعادة العلاقات مع النظام السوري، بل تجاوزت ذلك إلى تحذير العالم من خطورة بشار الأسد ونظامه، والتشديد على “دعم الشعب السوري ليتخلص من الدكتاتور”.

ومن ذلك ما ورد في خطاب أردوغان في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2014، حين قال إن “بشار الأسد مجرم وإرهابي ويمثل خطرا أكثر من تنظيم الدولة”، متسائلا “كيف يمكننا أن نتطلع إلى المستقبل مع رئيس سوري قتل قرابة مليون من مواطنيه؟”.

وسبقه تصريح في 26 يونيو/حزيران 2012، حين أشار أردوغان بوضوح إلى “أن أمن الأناضول يبدأ من دمشق، وأن كل عسكري سوري يقترب من الحدود التركية سيعامل على أنه عدو، فالنظام السوري لم يعد يشكل خطرا على شعبه فقط، وإنما على تركيا والدول المجاورة”.

ونقلت الجزيرة عن مراقبين قولهم إن التغيّر في الموقف التركي لم يأتِ منفصلا عن السياق، وإنما جاء في غمرة أحداث متسارعة داخليا وخارجيا، وبعد سلسلة من المواجهات السياسية بين أنقرة والفواعل الإقليمية والدولية، وحلفاء النظام السوري طوال الأعوام الماضية.

كما أثرت ملفات عدة في الموقف التركي؛ منها إصرار الولايات المتحدة على دعم المشروع الكردي في سوريا، بالإضافة إلى الضغوط الروسية والإيرانية والعربية الأخيرة التي تدفع تجاه إعادة تأهيل النظام السوري. وفقا للتقرير.

وعلى الصعيد التركي الداخلي، فقد تراجعت شعبية حزب العدالة والتنمية الحاكم وخسر الانتخابات المحلية، إثر تجييش أحزاب المعارضة ضده، إزاء موقفه من الحراك السوري واللاجئين السوريين في بلاده.

فبحسب دراسة أصدرها مركز الجزيرة للدراسات بعنوان “بين أستانا وجنيف.. أفق الأجندات المتضاربة في الأزمة السورية”، تم التأكيد على أنّ أنقرة بعد سقوط حلب في سبتمبر/أيلول 2015، بدأت تعيد تعريف مصالحها وعلاقاتها بالقوى الفاعلة في المسألة السورية.

وكان ذلك في ضوء المواقف السياسية من المحاولة الانقلابية الفاشلة التي استهدفت الإطاحة بحكم حزب العدالة والتنمية في يوليو/تموز 2016، والتي أسفرت عن إنهاء الأزمة السياسية في العلاقات التركية الروسية، خاصة أن روسيا كان لها دور مهم في تقديم معلومات أمنية ساعدت على إفشال الانقلاب، بحسب ما أوردته في ذلك الوقت مواقع تركية وروسية وإيرانية.

وما سبق أنتج بدوره مسار أستانا في 23 يناير/كانون الثاني 2017، الذي قوّض مسار جنيف السياسي وحدّد رؤيته وفق الرؤية الروسية، حيث تولى حينها الطرف التركي في مسار أستانا مهمة ضمان مشاركة المعارضة السورية، في مقابل ضمان الروس -الحليف الأقوى لبشار الأسد- مشاركة النظام السوري والتزامه بشروط التهدئة، وجرى -بحسب دراسة مركز الجزيرة- ضم إيران لاحقا خوفا من أن تمارس دورا تخريبيا يؤدي إلى إفشال مسار أستانا السياسي.

ويؤكد الباحث والمحلل السياسي الدكتور مروان قبلان أنّ الموقف التركي تجاه الحراك السوري تغيّر منذ التدخل الروسي والانخراط في مسار أستانا، وزيادة الضغوط الداخلية والخارجية على تركيا.

وأضاف قبلان -في تصريحه للجزيرة نت- أن مخاوف تركيا من قيام كيان كردي انفصالي على حدودها مع سوريا يُعَد “أحد أهم دوافع انقلاب الموقف التركي”، فهناك شكوك بأنّ أميركا تسعى لدعم تأسيس كيان كردي، قد لا يكون بالضرورة انفصاليا أو مستقلا، لكن مجرّد تشكيله قد يكون خطوة لإنشاء هذا الكيان، لذلك تتجه تركيا اليوم نحو الروس والتطبيع مع النظام السوري.

وبناء على ما سبق، وبحسب مركز الجزيرة للدراسات، فقد استفاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من التغير الحاصل في البيئة الإقليمية للملف السوري، وعلى رأسها الموقف التركي، ونجح في تغيير ملامح رؤية الحل السوري وقواعد اللعبة الدولية والتخلي عن التعاون مع الولايات المتحدة، وراح يرتّب الفواعل السياسية انطلاقا من مصالح القوى الإقليمية لا الدولية، مستغلا تجاهل الطرف الأميركي -لسبب ما- لهذه المساعي الروسية.

ويعتقد الصحفي والكاتب السياسي أحمد كامل -في حديثه للجزيرة نت- أنّ تصريح أردوغان وتلويحه بالتطبيع مع الأسد “له علاقة مباشرة بتحركات الانفصاليين (الأكراد)، وتحديدا انتخابات الإدارة الذاتية المزمع عقدها الشهر المقبل”، مضيفا أن تصريح أردوغان “غالبا هو وسيلة ضغط لتخويف أصحاب المشروع الانفصالي الكردي وداعميه، ومن جهة أخرى يسعى أردوغان بذلك إلى تحسين العلاقات مع العراق، لا سيما أن الكل اليوم موافق على مثل هذه الخطوة ما عدا قطر والمغرب والكويت”.

وفي ضوء التحركات السياسية، استضافت موسكو في بداية أبريل/نيسان الماضي اجتماعا رباعيا ضمّ نواب وزراء خارجية تركيا وروسيا وإيران وسوريا، حيث أكّد النظام السوري على ضرورة إنهاء الوجود التركي على الأراضي السورية، وتجنّب التدخل في الشؤون الداخلية السورية، ومكافحة الإرهاب بكافة أشكاله.

وأوضح البيان الختامي لهذا الاجتماع، بحسب وكالة الأناضول، أنّ الأطراف اتفقت على “ضمان عودة السوريين إلى وطنهم الأم بشكل طوعي وآمن ومشرف”، وعلى “إعداد خارطة طريق للنهوض بالعلاقات التركية السورية، والتنسيق مع وزراء الدفاع والاستخبارات للدول الأربع”، في حين أكّد الوزراء “التزامهم بسيادة سوريا ومكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره، وفقا لقرار مجلس الأمن 2254، والبيانات الرسمية الصادرة في إطار مسار أستانا”.

وعزا قبلان عرقلة هذه المفاوضات الرباعية إلى تصلّب الأطراف، وقال إنّ “الطرفين لم يقبلا بشروط بعضهما، فالنظام كان يريد الانسحاب التركي والوقف الفوري لدعم الفصائل العسكرية، لكن تركيا رفضت، لاعتقادها الجازم أن النظام السوري أضعف من أن يسيطر على المناطق التي من الممكن أن تنسحب منها”.

لكن في الفترة الأخيرة -بحسب قبلان- نلاحظ مرونة واضحة في مواقف الطرفين، حيث “لم يعد النظام يطالب بالانسحاب التركي، بل يطلب تعهدا بالانسحاب فقط، في المقابل بدأ الأتراك الحديث عن إمكانية التطبيع مع النظام بشروط عامة أكثر من كونها محددة، مثل الحديث عن المصالحة بين أطراف النظام والمعارضة على سبيل المثال”.

ليبقى السؤال المهم: هل تستطيع الحكومة السورية حقا استقبال المهجّرين، والحفاظ على الأمن القومي التركي من خلال إدارة الفوضى السياسية في مناطق الإدارة الذاتية والشمال السوري الخارجة عن سيطرتها؟! ولا سيما أنّ قضية اللاجئين تعتبر مُحددا أساسيا لرسم علاقة حزب العدالة والتنمية بالشارع، لدرجة أنّ هناك إجماعا تركيّا اليوم على ضروة حلّ هذه القضية ولو اقتضت التواصل مع النظام السوري ذاته، لأن أنقرة فقدت الأمل بأي تغيير سياسي في سوريا بالصورة التي كانت ترغب بها في السنوات الأولى من الثورة السورية، بحسب قبلان.

وعن مدى الارتباط بين التغييرات الطارئة على طبيعة الموقف التركي وتوقيته ومستجدات الظروف الدولية واحتمالية وصول الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إلى السلطة، يرجّح الدكتور رائد الحلبي المقرّب من صُنّاع القرار الروسي -في حديثه للجزيرة نت- أنّ قدوم ترامب سيكون له تأثير مباشر في الموقف التركي وتوقيته، “لأنّ تركيا تعلم أنّ ترامب سيضغط على إيران، ويسعى إلى الانسحاب الأميركي من العراق ثمّ سوريا، وهذا بطبيعة الحال سينهي أمل الحركات الكردية التي تعتمد دوما على المجهول في تأسيس كيان انفصالي عن محيطه الجغرافي”.

في حين يرى أحمد كامل أنّ ترامب “إذا ربح، فهذا يعني أنّ من المحتمل أن يسمح لتركيا بتوسيع المحرر (مناطق المعارضة السورية) ووصله وقضم جزء منه وهو منبج، لأن حصول تركيا على قطعة إضافية يحتاج موافقة روسيا دوما بجانب الموافقة الأميركية”، لكنّ حصول تركيا على أكثر من المذكور أمر يستحيل أن توافق عليه الأطراف، مما يعني أنّه لن تكون هناك ضرورة للتطبيع التركي مع النظام السوري، الذي يستخدم هذه الورقة فزاعة سياسية لا أكثر.

في المقابل، استبعد قبلان أن يكون لنجاح ترامب تأثير مباشر على الموقف التركي اليوم، فحتى “لو فاز (الرئيس الأميركي) جو بايدن، فإن دوافع تطبيع تركيا مع النظام السوري ستكون أكثر ضرورة، لأنها تخشى سياسات الإدارة الحالية، خاصة منهجية التعاطي لدى مسؤول الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأميركي بريت ماكغوك، المعروف بعلاقاته الوثيقة مع القوى الكردية سواء في سوريا أو العراق”.

في النهاية، لا اتفاق على التفاصيل، وما زال الحديث في إطار الملامح العامة التي تؤسس لضبط العلاقة بين الأطراف، وتصريحات ومواقف الرئيس التركي الأخيرة -رغم وضوحها- ما زالت تحمل غموضا في كيفية التطبيق والتنفيذ، لأنّ الطرف التركي ما زال ينظر إلى المتغيرات بحذر، ويتخوّف من عدم جدّية الحكومة السورية في إعادة المهجّرين، أو عدم قدرتها على تقويض المشروع الانفصالي للإدارة الذاتية، لا سيما أنّ الطرف التركي يدرك أنّ النظام السوري تحوّل إلى هيكل هش يحاول حلفاؤه إحياءه.

Views: 168
Kaynak: Turkpress
Etiketler: slider-mansetأردوغانالأسدالجزيرةتركياسوريا
PaylaşTweet
Osman

Osman

ÖnerilenlerHaberler

حشود تملأ شارعا وسط ميلانو خلال احتجاجات إيطاليا على غلاء المعيشة
Son Haberler

احتجاجات إيطاليا على غلاء المعيشة تتحول إلى عنف وإصابة 141 شرطيا

مركبات مدرعة ودخان خلال تدريب بالذخيرة الحية في قاعدة عسكرية كندية في ألبرتا
Son Haberler

حريق قاعدة عسكرية كندية في ألبرتا يقتل 4 من أفراد الخدمة

بنيامين نتنياهو يتحدث من منصة مع احتدام حملة انتخابات إسرائيل
Son Haberler

ترامب يعلن تأييده نتنياهو قبل 9 أيام من انتخابات إسرائيل

مبنى البرلمان التركي في أنقرة الذي سيشرف على نزع السلاح
Son Haberler

البرلمان التركي يشكّل لجنة لمراقبة نزع السلاح الكردستاني

أخبار شعبية

مبنى مدرسة في باكو حيث تطبق قيود الحجاب في أذربيجان

اتساع الجدل حول الحجاب في أذربيجان بعد قواعد لباس جديدة للمعلمين

معدّن أهلي يحفر داخل حفرة في منجم ذهب بالسودان

مقتل 72 معدنا في غارات على منجم ذهب قرب الحدود السودانية المصرية

طائرة لطيران ناس في مطار الملك فهد الدولي بالدمام، أحد المطارات السعودية التي استهدفتها هجمات الحوثيين

هجمات الحوثيين تضرب مطار الرياض مجددا وتقتل شخصا وتصيب 11

ثلاجات عرض ذات أبواب زجاجية، من النوع الذي استهدفه هجوم إلكتروني على المتاجر الفرنسية

هجوم إلكتروني يرفع حرارة ثلاجات المتاجر الكبرى الفرنسية

صورة رسمية للنائبة إلهان عمر في مجلس النواب، جرى تفتيش منزلها في واشنطن

تفتيش منزل النائبة إلهان عمر في واشنطن

كريستيانو رونالدو يحتفل بهدف مع منتخب البرتغال فاتحا ذراعيه

كريستيانو رونالدو يسجل هدفه رقم 980 بعد أزمته مع منتخب البرتغال

رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان يجلس بين علم باكستان وعلم حزب حركة الإنصاف

أنصار عمران خان يزحفون نحو إسلام آباد والحكومة تتعهد بمنعهم

حريق في محطة زمييف للكهرباء بمقاطعة خاركيف الأوكرانية بعد ضربة روسية، مع إعلان ترامب هدنة الطاقة

روسيا تقصف محطات كهرباء بعد ساعات من إعلان ترامب هدنة الطاقة

برج الساعة في وسط بلدة الريحانية التي شهدت الهجوم المتهم فيه معراج أورال

القبض في سوريا على معراج أورال المطلوب في تفجيري الريحانية عام 2013

الرئيس الكونغولي السابق جوزيف كابيلا الذي أعلن جبهة جديدة مع متمردي إم23

جوزيف كابيلا ينضم إلى المتمردين في جبهة جديدة شرق الكونغو

كيف يمكنك مزامنة متصفح غوغل كروم عبر جميع أجهزتك؟

كيف يمكنك مزامنة متصفح غوغل كروم عبر جميع أجهزتك؟

أردوغان ينتقد نتنياهو ويؤكد ضرورة حل القضية الفلسطينية

أردوغان ينتقد نتنياهو ويؤكد ضرورة حل القضية الفلسطينية

ثلاثة أماكن من المتوقع أن تحتضن أي لقاء يجري بين أردوغان والأسد

ثلاثة أماكن من المتوقع أن تحتضن أي لقاء يجري بين أردوغان والأسد

باحثون يابانيون يبتكرون أداة ذكاء اصطناعي تتنبأ بموعد استقالة الموظفين

باحثون يابانيون يبتكرون أداة ذكاء اصطناعي تتنبأ بموعد استقالة الموظفين

إسرائيل تعلن نتائج مراجعة أولية لـ”مأساة المساعدات”

إسرائيل تعلن نتائج مراجعة أولية لـ”مأساة المساعدات”

استخدام جوالك لمدة ساعتين يومياً يهدد صحتك.. ماذا يحدث؟

استخدام جوالك لمدة ساعتين يومياً يهدد صحتك.. ماذا يحدث؟

من الهامش إلى القيادة.. هكذا عززت تركيا دورها في الناتو

من الهامش إلى القيادة.. هكذا عززت تركيا دورها في الناتو

Hakkında

Amacımız, haberlerde tarafsızlık, bağımsızlık ve doğruluk ilkelerine bağlı kalarak, okuyucularımıza en güvenilir ve en nitelikli haberi sunmaktır. Türkiye'de ve dünyada sağlık, ekonomi, siyaset, yaşam, spor, teknoloji, tarih ve gündeme ait gibi birçok alanda geniş bir haber yelpazesi sunarak, okuyucularımıza çeşitli konularda farklı bir bakış açısı kazandırmayı, Türkiye'de, dünyada neler oluyor, Dünyada da Türkiye'de neler oluyor diye merak eden insanların doğru habere zamanında, yazılı ve görsel olarak ulaşacağı büyük bir medya grubu olmayı hedefliyoruz.

Bizi takip edin

Kategoriler

  • Bilim-Teknoloji
  • Çalışma Hayatı
  • Dünya
  • Eğitim
  • Ekonomi
  • Gündem
  • Günün Yazarı
  • Haber Analiz
  • Haber Kulis
  • Haber Portre
  • Haber Yorum
  • Köşe Yazarı
  • Kültür-Sanat
  • Magazin
  • Manşet
  • Özel Haber
  • Politika
  • Son Haberler
  • Spor
  • Tarım-Hayvancılık
  • Türkiye
  • Yaşam
  • أحدث الأخبار
  • أخبار المشاهير
  • الاقتصاد
  • الثقافة-الفن
  • الرياضة
  • الشؤون الجارية
  • العالم
  • العلوم-التكنولوجيا
  • تركيا
  • تعليق الأخبار
  • تقرير خاص
  • صحة
  • نمط الحياة

Son Haberler

  • فلاي دبي: قائد الطائرة يصف صد ضربات بالطة في قمرة القيادة
  • ماكرون يندد باضطرابات فرنسا واعتقال نحو 2400 شخص في أنحاء البلاد
  • حادث شاحنة بالهند يقتل 13 في مهرجان هندوسي بولاية ماديا براديش
  • احتجاجات إيطاليا على غلاء المعيشة تتحول إلى عنف وإصابة 141 شرطيا

Gizlilik ve Güvenlik

  • Gizlilik Politikası
  • Kullanım Koşulları
  • Çerez Politikası
  • Künye

 


 

İletişim
[email protected]
Whatsapp
+1 (224) 817-1794

Tekrar hoş geldiniz!

Aşağıdan hesabınıza giriş yapın

Parolanızı mı unuttunuz?

Parolanızı alın

Parolanızı sıfırlamak için lütfen kullanıcı adınızı veya e-posta adresinizi girin.

Giriş yap

Yeni çalma listesi ekle

Sonuç bulunamadı
Tüm sonuçları göster
  • أحدث الأخبار
  • الشؤون الجارية
  • تركيا
  • العالم
  • الاقتصاد
  • الرياضة
  • نمط الحياة
  • الثقافة-الفن
  • العلوم-التكنولوجيا
  • Language
    • Türkçe
    • English

© 2023 Turkish Post Haber - Tüm hakları saklıdır.

Sitemizde deneyimlerinizi geliştirmek için çerezler kullanıyoruz. Web sitemizde gezinmeye devam ederek bu çerezlerin kullanımına izin vermiş olursunuz. Gizlilik Politikası & Çerez Politikası.