الأحد, سبتمبر 13, 2026
20 °c
Karaköy
Turkish Post Arabic
Sonuç bulunamadı
Tüm sonuçları göster
  • أحدث الأخبار
  • الشؤون الجارية
  • تركيا
  • العالم
  • الاقتصاد
  • الرياضة
  • نمط الحياة
  • الثقافة-الفن
  • العلوم-التكنولوجيا
  • Language
    • Türkçe
    • English
  • أحدث الأخبار
  • الشؤون الجارية
  • تركيا
  • العالم
  • الاقتصاد
  • الرياضة
  • نمط الحياة
  • الثقافة-الفن
  • العلوم-التكنولوجيا
  • Language
    • Türkçe
    • English
Sonuç bulunamadı
Tüm sonuçları göster
Turkish Post Arabic
Sonuç bulunamadı
Tüm sonuçları göster
Anasayfa أحدث الأخبار

فوز فيلم “غزة 101” بجائزة أفضل برنامج لشؤون الساعة في حفل جوائز البث الرقمي لعام 2024

6 يوليو 2024
Okuma süresi: 1 dk. okuma
A A
فوز فيلم “غزة 101” بجائزة أفضل برنامج لشؤون الساعة في حفل جوائز البث الرقمي لعام 2024
Share on FacebookShare on Twitter
(The Turkish Post)-

تحذير: يحتوي هذا التقرير على أوصاف دقيقة لقتلى وجرحى.

فاز فيلم بي بي سي نيوز عربي الوثائقي “غزة 101: مسعفون على خط النار” بجائزة أفضل برنامج لشؤون الساعة في حفل توزيع “جوائز البث الرقمي” Broadcast Digital Awards لعام 2024 والذي نظم في العاصمة البريطانية، لندن.

الفيلم، وهو من تصوير الصحفي الفلسطيني فراس العجرمي، يتتبع مسعفين في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أثناء تأدية عملهم في شمال غزة خلال الأسابيع الأولى من الحرب في القطاع.

كانت الساعة تقترب من الثانية ظهراً، عندما كان المسعف محمود المصري وزملاؤه في الفريق يجلسون في مستشفى العودة شمالي غزة، في انتظار أن يصلهم استدعاء النجدة التالي.

لكن الرسالة هذه المرة كان مفادها أن سيارة الإسعاف التي تحمل رقم 5-15 قد أصيبت، وهي السيارة التي يعمل فيها والد محمود وزملاؤه كمسعفين أيضا.

أسرع محمود وزملاؤه ليروا ما حدث، لكن عندما وصلوا، رأوا سيارة الإسعاف وقد باتت قطعة من المعدن الملتوي على جانب الطريق، أسرع محمود نحو الحطام، لكنه وجد كل من بداخلها “محترقين بالكامل وممزقين”.

تتبعت بي بي سي نيوز عربي المسعفين في غزة خلال الشهر الأول من الحرب، ورصدت ردّ فعل محمود عندما علم بمقتل والده يسري واثنين آخرين من أفراد طاقم الإسعاف.

كان ذلك في اليوم الخامس من الحرب، وتحديداً في الحادي عشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي. يصف محمود والده عندما تمكن من الوصول إليه. يقول وهو يبكي ” لم يبقَ في وجهه أي ملامح”.

لُف يسري المصري بكفن أبيض مع خوذته الملطخة بالدماء، وفي الجنازة، ركع محمود بجانبه يمسح دموعه بحرقة، بينما تجمع زملاؤه بالقرب منه.

وثّق الصحافي فراس العجرمي قصة محمود ووالده في الفيلم الوثائقي “غزة 101: مسعفون على خط النار”.

محمود، 29 عاماً، أب لثلاثة أطفال. بعد وفاة والده، أعطي إجازة لأسبوعين لكنه أراد، رغم حزنه العميق، أن يعود إلى العمل. يقول إنه شعر بدافع داخلي “لخدمة الشعب الفلسطيني”، بحسب تعبيره.

على خلفية هاتف محمود، صورة لوالده مبتسماً، وضعها ليراه طوال الوقت.

قبل ساعتين فقط من مقتل يسري طلب من ابنه محمود أن يعدّ له فنجاناً من القهوة، كي يشربه قبل صلاة الظهر، ثم غادر في سيارة الإسعاف.

وقبلها بيومين، نُقل محمود إلى المستشفى مصابًا بشظايا في رقبته وظهره. يتذكر الابن بالتفصيل بكاء والده بجانبه وقلقه عليه.

“في كل مرة أجلس فيها بمفردي، أعيش لحظة عثوري على والدي من جديد. أسرعت نحو سيارة الإسعاف، وصدمت عندما وجدته ممزقاً، أشلاء. كنت على وشك الإغماء”.

عمل محمود مسعفا لسبع سنوات في منطقة جباليا شمالي غزة، ضمن فريق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

يتابع الفيلم الوثائقي عمل طواقم الإسعاف في هذه الوحدة على مدار شهر، منذ شنّت حماس هجوماً على إسرائيل في السابع من أكتوبر، ما نتج عنه مقتل 1200 شخص واحتجاز حوالي 250 آخرين لدى حماس في غزة. بدأت بعدها إسرائيل عملية عسكرية مكثفة، قُتل فيها أكثر من 10 آلاف شخص من سكان غزة في الشهر الأول فقط، وفقاً لوزارة الصحة في غزة، التي تقول إن العدد ارتفع منذ ذلك الوقت إلى أكثر من 28 ألفاً.

خلال مرافقة المسعفين عن قرب، وثّقت الكاميرا عملهم، وهم يقودون سياراتهم في الأزقة المظلمة ويحتضنون أجساد الأطفال الجرحى. آثار الصدمة التي يتعرضون لها تظهر على وجوههم، لا سيما عندما يضطرون للتعامل مع جثث الأطفال، فيتذكرون أولادهم.

خلال الأيام الأولى من الحرب، انهار مسعف آخر، وهو رامي خميس، باكيا أثناء قيادة سيارة الإسعاف.

يقول المسعف إنه استدعي إلى منزل تدمّر على رؤوس ساكنيه، وعندما دخل إلى إحدى الغرف، وجد ثلاث فتيات مقتولات، فتذكر بناته الثلاث، “لم أستطع السيطرة على نفسي، انفجرت باكيا عندما رأيت المشهد”. لحظة البكاء هذه انتشرت يومها بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.

في نهاية شهر أكتوبر الماضي، تلقى المسعف علاء الحلبي، وهو عضو آخر في الفريق، مكالمة هاتفية من أحد أقاربه علم خلالها أن بعض أفراد عائلة عمه لا يزالون تحت الأنقاض بعد إصابة منزلهم بغارة إسرائيلية قبل يومين.

حين دخل علاء زقاقاً ضيقاً، كانت مجموعة من الناس تحاول نقل كومة من البناء المنهار، قال له أحد أقاربه: “هناك فتاة ربما بقي نصف جسدها ويحاولون إخراجها”.

توقف علاء وأخذ نفسًا عميقًا، وقد غطى قناعه الطبي نصف وجهه: “هناك أشلاء فتاة، ضعها مع ما لديك”.

بعد أسبوع على بداية الحرب، طلبت إسرائيل من المدنيين في شمالي غزة الانتقال إلى الجنوب حفاظًا على سلامتهم. بقي المسعفون فيما غادرت معظم عائلاتهم. زادت صعوبة التواصل واقتصر على محادثات خاطفة عبر الهاتف أو شبكة راديو جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

عمل رامي مسعفا لعقدين، وقال إنه كلما اندلعت موجة جديدة من العنف في غزة، تعلقت بناته به وتوسلن إليه ألا يعمل. أطفال علاء أيضاً أجهشوا بالبكاء عندما غادر. كان يدعو خلال قيادته سيارة الإسعاف “أن يرده الله لعائلته سالما”.

يواجه المسعفون في غزة خطر الموت في أي لحظة. في إحدى المرات، كان عدد من المسعفين ينتظر في سيارة الاسعاف خارج مستشفى العودة حين دوى انفجار قريب جداً. تضررت سيارتا إسعاف على الأقل حينها.

يقول أحد المسعفين إن غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلاً مجاوراً للمستشفى، فيما تقول إسرائيل إنها لم تستهدف الموقع لكنها “قصفت هدفا عسكريا على بعد بضع مئات من الأمتار”.

منذ السابع من أكتوبر قُتل 14 فرداً من فرق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وفقا لتصريح المنظمة.

“في كل مهمة هناك خطر ومخاطرة بحياة فرقنا”، تقول نبال فرسخ، المتحدثة باسم المنظمة، وهي تعدد الحوادث التي قُتل فيها موظفو ومتطوعو جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

وتضيف: “طواقمنا تُستهدف أثناء قيامها بالواجب، إننا نعمل في ظروف غادرة ومرعبة”.

الهلال الأحمر الفلسطيني منظمة إنسانية غير حكومية ولها عضوية في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، كما أن شارتي الصليب الأحمر والهلال الأحمر معترف بهما، بموجب القانون الدولي، لتمييز العاملين في المجال الطبي والإنساني، المحميين بموجب اتفاقيات جنيف.

تقول فرسخ إن هذه الشارة موجودة على جوانب وأعلى سيارات الإسعاف التابعة للمنظمة، بما في ذلك سيارة الإسعاف رقم 5-15، التي قُتل فيها والد محمود.

تعتقد جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أنها “استُهدفت بشكل مباشر” من قبل القوات الإسرائيلية، وتقول فرسخ “لا يمكن القول، في ظل كل التكنولوجيا التي يستخدمها الاحتلال الإسرائيلي، إنهم لم يروا شارة الإسعاف”.

لكن الجيش الإسرائيلي يؤكد أنه “لا يستهدف العاملين في المجال الطبي عمداً، بما في ذلك طاقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني”.

في حالة سيارة الإسعاف رقم 5-15، يقول الجيش إنه “ضرب هدفًا عسكريًا على بعد بضع مئات من الأمتار” وإن موقع سيارة الإسعاف “لم يكن مستهدفاً”، ويضيف أن “الضربات الجوية لا تتسبب عادة في وقوع إصابات بالقدر الموصوف”.

تقول إسرائيل إن عمليتها تستهدف مقاتلي حماس، كما أن جيشها “يتخذ الاحتياطات الممكنة للتخفيف من الأضرار التي تلحق بالمدنيين”.

يتهم الجيش الإسرائيلي حماس باستخدام المدنيين دروعا بشرية وبالاختباء في المنشآت الطبية، كما نشر لقطات لأنفاق يقول إنه عثر عليها قرب المستشفيات وتحتها، بالإضافة إلى أسلحة يقول إنها كانت في المنشآت الطبية.

كما اتهم الجيش الإسرائيلي حماس باستخدام سيارات الإسعاف – ولكن ليس سيارات الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني على وجه التحديد – لنقل المقاتلين والأسلحة.

فيما تقول جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن 16 مركبة من مركباتها قد خرجت عن الخدمة بسبب القتال منذ 7 أكتوبر، وإن 59 سيارة إسعاف في أنحاء غزة قد دمرت بالكامل.

تضيف فرسخ أن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لم تكن “أبداً” عُرضة لأن يتدخل المقاتلون الفلسطينيون في عملها، وتقول: “عملنا على الأرض هو تقديم الخدمات الصحية والإنسانية، ومبادؤنا هي نفس مبادئ الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر الدولي، وأهمها الموضوعية والاستقلالية … لا يوجد أي تدخل من أي جهة أو أي طرف”.

في أواخر ديسمبر الماضي، قلصت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عملياتها شمالي غزة بعد أن هاجمت القوات الإسرائيلية قاعدتها في جباليا وفق قولها.

وينفي الجيش الإسرائيلي إطلاق النار داخل أيّ من العيادات، قائلاً إنه “عثر على خلية تضم العديد من إرهابيي حماس في عيادة الهلال الأحمر، وعُثر على بعضهم يرتدون زي الهلال الأحمر وستراته”.

وفي المقابل تؤكد فرسخ أنه”لا صحة على الإطلاق” لهذا الادعاء، وتقول إن العيادة كانت تضم فقط أطقم الإسعاف والمتطوعين والجرحى من الأسر النازحة.

انتقل علاء ورامي ومحمود إلى الجنوب، واستمروا في العمل كمسعفين في منطقة خان يونس. رامي عاد في الآونة الأخيرة إلى الشمال.

في أواخر يناير، ومع اشتداد القتال حول خان يونس، نقل محمود زوجته وأطفاله الثلاثة: محمد 6 سنوات، ليلى 5 سنوات، وليان 3 سنوات، للعيش في خيمة في المواصي، وهي منطقة صحراوية ساحلية حددتها إسرائيل سابقاً منطقة آمنة.

وبعد مرور أربعة أشهر على وفاة والده، يقول إن التزامه بمساعدة المرضى والجرحى مستمر: “كانت هذه رسالة والدي ويجب أن أواصل القيام بذلك”.

Post Views: 151
Kaynak: nabd
Etiketler: slider-mansetبرنامججوائزحفلفيلم
PaylaşTweet
muhammed

muhammed

ÖnerilenlerHaberler

لحظة اغتيال هنية.. قيادي بارز آخر كان في المبنى ذاته
العالم

لحظة اغتيال هنية.. قيادي بارز آخر كان في المبنى ذاته

أنقرة: ندين مقتل هنية بعملية اغتيال دنيئة في طهران
تركيا

أنقرة: ندين مقتل هنية بعملية اغتيال دنيئة في طهران

حماس: اغتيال إسماعيل هنية بطهران
العالم

حماس: اغتيال إسماعيل هنية بطهران

إعلام إسرائيلي: بوارج أميركية في طريقها للسواحل اللبنانية
العالم

إعلام إسرائيلي: بوارج أميركية في طريقها للسواحل اللبنانية

أخبار شعبية

فاتح تيريم ينتقد أداء المنتخب التركي

فاتح تيريم ينتقد أداء المنتخب التركي

استضافت ولاية موغلا غربي تركيا، 3 ملايين و395 ألف سائح أجنبي خلال 2023.

استضافت ولاية موغلا غربي تركيا، 3 ملايين و395 ألف سائح أجنبي خلال 2023.

زعيم حزب الشعب الجمهوري يكشف عن خطة جديدة للتعامل مع اللاجئين السوريين في تركيا

زعيم حزب الشعب الجمهوري يكشف عن خطة جديدة للتعامل مع اللاجئين السوريين في تركيا

يمكن الوقاية منها.. 3 عوامل خطر تسبب الخرف

يمكن الوقاية منها.. 3 عوامل خطر تسبب الخرف

تهديد الملاحة بالبحر الأحمر مستمر.. والعين على قاعدة أميركية حال توسع الصراع

تهديد الملاحة بالبحر الأحمر مستمر.. والعين على قاعدة أميركية حال توسع الصراع

هل باعت تركيا أسلحة لإسرائيل أثناء العمليات في غزة؟

هل باعت تركيا أسلحة لإسرائيل أثناء العمليات في غزة؟

إضراب موظفي صحيفة “واشنطن بوست” عن العمل

إضراب موظفي صحيفة “واشنطن بوست” عن العمل

يشترط عدم معاداة السامية.. قانون الجنسية الألماني الجديد يدخل حيز التنفيذ الخميس

يشترط عدم معاداة السامية.. قانون الجنسية الألماني الجديد يدخل حيز التنفيذ الخميس

علماء بريطانيون يبتكرون “طاقية الإخفاء” ويحولون الخيال إلى حقيقة

علماء بريطانيون يبتكرون “طاقية الإخفاء” ويحولون الخيال إلى حقيقة

انطلاق سفينة تركية تحمل ألفين و334 طناً من المساعدات لفلسطين

انطلاق سفينة تركية تحمل ألفين و334 طناً من المساعدات لفلسطين

“مزاعم تمولي حماس”… ملامح توتر تركي ــ أميركي

“مزاعم تمولي حماس”… ملامح توتر تركي ــ أميركي

إسلام آباد: الضربات داخل إيران كانت دفاعا عن أمن باكستان

إسلام آباد: الضربات داخل إيران كانت دفاعا عن أمن باكستان

إسرائيل تضع خطة “طارئة” لمواجهة محاكمتها أمام العدل الدولية

إسرائيل تضع خطة “طارئة” لمواجهة محاكمتها أمام العدل الدولية

“بينهم 5600 طفل”.. حصيلة العدوان على غزة 13500 شهيداً وأكثر من 6500 مفقود

“بينهم 5600 طفل”.. حصيلة العدوان على غزة 13500 شهيداً وأكثر من 6500 مفقود

قتيلان بغارة لمسيّرة إسرائيلية على سيارة جنوبي لبنان

قتيلان بغارة لمسيّرة إسرائيلية على سيارة جنوبي لبنان

سوريا.. مقتل 36 عسكرياً على الأقل بغارة جوية إسرائيلية قرب حلب

سوريا.. مقتل 36 عسكرياً على الأقل بغارة جوية إسرائيلية قرب حلب

مليون و32 ألف و610 شباب سيصوتون لأول مرة في الانتخابات المحلية

مليون و32 ألف و610 شباب سيصوتون لأول مرة في الانتخابات المحلية

Hakkında

Amacımız, haberlerde tarafsızlık, bağımsızlık ve doğruluk ilkelerine bağlı kalarak, okuyucularımıza en güvenilir ve en nitelikli haberi sunmaktır. Türkiye'de ve dünyada sağlık, ekonomi, siyaset, yaşam, spor, teknoloji, tarih ve gündeme ait gibi birçok alanda geniş bir haber yelpazesi sunarak, okuyucularımıza çeşitli konularda farklı bir bakış açısı kazandırmayı, Türkiye'de, dünyada neler oluyor, Dünyada da Türkiye'de neler oluyor diye merak eden insanların doğru habere zamanında, yazılı ve görsel olarak ulaşacağı büyük bir medya grubu olmayı hedefliyoruz.

Bizi takip edin

Kategoriler

  • Bilim-Teknoloji
  • Çalışma Hayatı
  • Dünya
  • Eğitim
  • Ekonomi
  • Gündem
  • Günün Yazarı
  • Haber Analiz
  • Haber Kulis
  • Haber Portre
  • Haber Yorum
  • Köşe Yazarı
  • Kültür-Sanat
  • Magazin
  • Manşet
  • Özel Haber
  • Politika
  • Son Haberler
  • Spor
  • Tarım-Hayvancılık
  • Türkiye
  • Yaşam
  • أحدث الأخبار
  • أخبار المشاهير
  • الاقتصاد
  • الثقافة-الفن
  • الرياضة
  • الشؤون الجارية
  • العالم
  • العلوم-التكنولوجيا
  • تركيا
  • تعليق الأخبار
  • تقرير خاص
  • صحة
  • نمط الحياة

Son Haberler

  • أردوغان: اغتيال هنية يهدف إلى كسر إرادة الشعب الفلسطينى
  • لحظة اغتيال هنية.. قيادي بارز آخر كان في المبنى ذاته
  • أنقرة: ندين مقتل هنية بعملية اغتيال دنيئة في طهران
  • حماس: اغتيال إسماعيل هنية بطهران

Gizlilik ve Güvenlik

  • Gizlilik Politikası
  • Kullanım Koşulları
  • Çerez Politikası
  • Künye

 


 

İletişim
[email protected]
Whatsapp
+1 (224) 817-1794

Tekrar hoş geldiniz!

Aşağıdan hesabınıza giriş yapın

Parolanızı mı unuttunuz?

Parolanızı alın

Parolanızı sıfırlamak için lütfen kullanıcı adınızı veya e-posta adresinizi girin.

Giriş yap

Yeni çalma listesi ekle

Sonuç bulunamadı
Tüm sonuçları göster
  • أحدث الأخبار
  • الشؤون الجارية
  • تركيا
  • العالم
  • الاقتصاد
  • الرياضة
  • نمط الحياة
  • الثقافة-الفن
  • العلوم-التكنولوجيا
  • Language
    • Türkçe
    • English

© 2023 Turkish Post Haber - Tüm hakları saklıdır.

Sitemizde deneyimlerinizi geliştirmek için çerezler kullanıyoruz. Web sitemizde gezinmeye devam ederek bu çerezlerin kullanımına izin vermiş olursunuz. Gizlilik Politikası & Çerez Politikası.