الإثنين, يوليو 27, 2026
25 °c
Karaköy
Turkish Post Arabic
Sonuç bulunamadı
Tüm sonuçları göster
  • أحدث الأخبار
  • الشؤون الجارية
  • تركيا
  • العالم
  • الاقتصاد
  • الرياضة
  • نمط الحياة
  • الثقافة-الفن
  • العلوم-التكنولوجيا
  • Language
    • Türkçe
    • English
  • أحدث الأخبار
  • الشؤون الجارية
  • تركيا
  • العالم
  • الاقتصاد
  • الرياضة
  • نمط الحياة
  • الثقافة-الفن
  • العلوم-التكنولوجيا
  • Language
    • Türkçe
    • English
Sonuç bulunamadı
Tüm sonuçları göster
Turkish Post Arabic
Sonuç bulunamadı
Tüm sonuçları göster
Anasayfa تركيا

المعارضة التركية أمام امتحان «جدارتها بتولي السلطة»

13 أبريل 2024
Okuma süresi: 1 dk. okuma
A A
المعارضة التركية أمام امتحان «جدارتها بتولي السلطة»
Share on FacebookShare on Twitter

(The Turkish Post) – أفرزت الانتخابات المحلية التركية الأخيرة، واقعاً جديداً في البلاد التي يحكمها رجل تركيا القوي رجب طيب إردوغان منذ أكثر من عقدين، جعلت حزبه «العدالة والتنمية» الإسلامي النزعة الثاني في البلاد من حيث الشعبية خلف حزب «الشعب الجمهوري» العلماني الذي تصدّر التمثيل الشعبي في البلاد لأول مرة منذ عام 1977. ثم إنها كانت المرة الأولى التي تستطيع فيها المعارضة اختراق منطقة الأناضول «القلب النابض» لحزب «العدالة» الذي كان دائماً يهيمن على الانتخابات فيها بأصوات الناخبين المحافظين، مقابل التقدم التقليدي لحزب المعارضة العلماني في السواحل. فالانتخابات التي فازت بها المعارضة، وأتت بعد أقل من سنة على فوز صعب لإردوغان في الانتخابات الرئاسية، ستجعل السنوات الفاصلة عن الانتخابات العامة بعد نحو 4 سنوات، سنوات حاسمة… إما تنتهي بخروج الرئيس وحزبه من السلطة إذا ما نجحت المعارضة في استغلال وجودها في السلطات المحلية، وإما بعودة مظفرة لإردوغان الذي عرفت عنه قدرته الفائقة على تحويل التحديات إلى فرص، كما حدث في غير مناسبة سابقة. من جهة ثانية، رغم «محلية» الانتخابات، كانت دلالاتها كبيرة سياسياً، خصوصاً أنها فاجأت الجميع، حتى المعارضين أنفسهم. ومع أن هذه النتائج لن تؤثر في وضع إردوغان في السلطة حالياً، فإنها قد تكون «جرس إنذار» أو «صفعة عقاب» لسياساته الداخلية والخارجية، وفي المقابل ستشكّل امتحاناً للمعارضة مدته السنوات الفاصلة عن الانتخابات العامة يختبر قدرتها على منع تعديل الدستور خلالها بما يسمح لإردوغان بالترشح مجدداً في ظل القيود التي يفرضها الدستور الحالي على هذا الترشيح.

سلّم الرئيس رجب طيب إردوغان بخسارته الانتخابات المحلية التركية الأخيرة، إذ قال إن نتائجها «تشكل منعطفاً» بالنسبة لحزبه. وتابع في خطاب ألقاه من شرفة المقر الرئيس للحزب الحاكم في أنقرة، إن حزب «العدالة والتنمية» لم يحصل على ما كان يأمله من الانتخابات المحلية. لكنه أعلن احترام حزبه ما أفرزته الصناديق والتزامه بالديمقراطية، وأن هذه الانتخابات «ليست نهاية الطريق بل نقطة تحوّل تستدعي تقييم المرحلة السابقة». ومن ثم، تعهد بتحليل نتائج الاقتراع، مؤكداً أن حزبه سيجري بكل شفافية وشجاعة النقد الذاتي، ويعمل على إصلاح الأخطاء.

فرصة للمعارضة

جيرين كينار، الباحثة والمحلّلة السياسية التركية المقيمة في العاصمة البريطانية لندن، رأت أن ما حدث شكَّل مفاجأة للجميع. وتابعت كينار التي غطّت الشأن التركي لوسائل إعلام عالمية مثل «الفورين بوليسي» و«النيويورك تايمز» و«الغارديان» أن «لدى المعارضة اليد العليا الآن، كما لأن لديها المزيد من الموارد المهمة، فالبلديات تشكل مصدر دخل كبيراً… وموازنة إسطنبول وحدها توازي أو تفوق موازنات 10 وزارات مجتمعة».

وأردفت كينار: «المعارضة ستستعمل هذه الموارد المهمة في المجال الاقتصادي؛ حيث يعاني الناس من المصاعب، وسيكون بإمكان المعارضة تقديم مساعدات لهؤلاء، ما من شأنه زيادة شعبيتها أكثر. وبالتالي، إذا استطاعت المعارضة الاستفادة من هذا الواقع، وأظهرت للأتراك نجاعة إدارتها وقدرتها على تحقيق الإنجازات، فهذا سيقنع مزيداً من الناخبين الأتراك التصويت لهم في الانتخابات المقبلة»

ومن ناحية ثانية، أوضحت الباحثة كينار أنه «في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الأخيرة، حقق إردوغان فوزاً ضئيلاً، وبعد أقل من سنة تغيرت الموازين ليصبح «العدالة والتنمية» الحزب الثاني في البلاد بعد حزب الشعب الجمهوري. النتائج كانت صادمة لأنه لا الحكومة ولا المعارضة كانا يتوقعانها». وتابعت أن فوز المعارضة في المدن الثلاث الكبرى، أي أنقرة وإسطنبول وأزمير «كان متوقعاً… لكن أحداً لم يتوقع أن ينال (الشعب الجمهوري) أصواتاً أكثر من (العدالة والتنمية)، وأن يخسر العدالة في الأناضول، معقله الأساسي».

الأسباب كثيرة… والنتيجة واحدة

تردّ كينار هذه النتائج إلى جملة من العوامل، أولها: أن «الناخبين الأتراك بغالبيتهم يعتقدون أن إردوغان يجب أن يقود البلاد، ولهذا صوّتوا له في الانتخابات الرئاسية… إنهم يثقون به لقيادة البلاد وحفظ أمنهم القومي، لكن ظنهم خاب من بعض سياساته وسياسات حكومته، وأرادوا إبلاغه برسالة تعبر عن سخطهم على أوضاعهم». أما ثاني العوامل فهو المشكلات الاقتصادية «فهناك تضخم، وتراجع كبير في مستوى معيشة المواطنين العاديين والطبقة الوسطى».

مع هذا، لا ترى كينار «عندما ننظر إلى الحقائق التي أفرزتها الانتخابات… انتقالاً كبيراً للأصوات من (العدالة) إلى حزب (الشعب)». وتضيف: «ما حدث هو انخفاض نسبة مشاركة ناخبي العدالة والتنمية، وهذا ما أسميه بالمقاطعة الصامتة… أما ما حدث في جهة المعارضة، فإن كل الاحزاب الصغيرة، وكذلك الأكراد، صوّتوا لصالح حزب (الشعب الجمهوري)، ولم يصوّتوا لأحزابهم التي لم تكن لديها آمال كبيرة».

غزة… عامل أساسي

على صعيد آخر، تثير جيرين كينار «أهمية انعكاسات ما يحدث في غزة»، فتقول: «إردوغان أدلى بمواقف حادة حيال اسرائيل، لكن الحزب الجديد (الرفاه الجديد) الذي يقوده فاتح أربكان شن حملة مؤثرة ضد إردوغان، مؤكداً أن الحكومة لم تفعل ما يكفي لمواجهة إسرائيل ونصرة غزة. فالحكومة لم تقطع العلاقات مع إسرائيل، ولم توقف التجارة معها، بل ذهب حزب (الرفاه الجديد) إلى قول إن الحكومة التركية تدعم إسرائيل بطريقة ما. وهكذا استطاعت الأحزاب الإسلامية الصغيرة اقتطاع نسبة من أصوات إردوغان وحزبه، وهو ما أدى إلى انتصارات (الشعب الجمهوري) في الأناضول».

وفعلاً، تشير كينار إلى أن استطلاعات الرأي التي أجريت بين هؤلاء الناخبين، بيّنت أنهم يرون أن الرئيس لم يفعل ما يكفي لمساعدة غزة، كما أخذوا عليه انهزامه أمام (لوبي الفائدة) برفعه أسعار الفائدة بعد سنوات من إصرار على ألا يفعل».

المستقبل

المستقبل ليس قاتماً لإردوغان من وجهة نظر كينار، فإردوغان «موجود ليبقى، ولن يغادر قريباً». وتضيف: «هذه ليست انتخابات عامة. لم يتغير شيء… لكن الكثير قد تغير في الوقت نفسه. فإردوغان لا يزال في السلطة، لكن ثمة تحولاً كبيراً في تركيا أدى الى أن يصبح «الشعب الجمهوري» هو الحزب القائد في البلاد، وهذا ما يحصل للمرة الأولى منذ عام 1977. وعليه، ترى أن المستقبل، سيعتمد على ردة فعل إردوغان حيال النتائج، وهل سيتحول نحو محاولة إعادة اكتساب الاصوات والقلوب عبر تغيير في السياسات التي اعتمدها، أو الذهاب نحو سياسات متصلبة أكثر. وتختتم: «أعتقد أنه سيذهب في الاتجاه الأول، وأعتقد أنه سيحافظ على سياسته الاقتصادية، وسيواصل سياسته التصالحية مع الغرب، كما مع العراق وليبيا، وكما فعل مع دول الخليج… لن يكون هناك أي تحوّل كبير في السياسة الخارجية»

رأي جاهد توز

جاهد توز، المستشار السابق في رئاسة الوزراء التركية، وافق كينار في أن «حرب غزة كانت عاملاً أساسياً في النتائج». واعترف بأن «غالبية مناصري حزب (العدالة والتنمية) من المتدينين المحافظين، وهؤلاء ما كانوا مقتنعين بأن الحزب التزم بما عليه في موضوع غزة. والرأي الأساسي الموجود عند جمهور الحزب أن (العدالة والتنمية) برئاسة رجب طيب إردوغان كان يستطيع أن يقدم دعماً أكبر وملموساً أكثر لكنه لم يفعل… ثم إن تركيا لم تقطع علاقتها التجارية مع إسرائيل، ولم تأت بأي خطوات ملموسة بهذا الموضوع».

وأوضح توز أن «الشعب لاحظ أن كلام الرئيس كبير بعكس الفعل… إذ لم يأت أي شيء من الحكومة، ولذا، فمعظم الجمهور الذي يصوّت لحزب (العدالة والتنمية) لم يتوجه إلى صناديق الاقتراع». وأردف: «كانت مفاجأة للجميع لكن أيضاً في الوقت نفسه، كانت متوقعة بالنسبة لكثيرين من متابعي السياسة التركية… فعند الكلام عن الانتخابات في تركيا يجب الفصل بين الانتخابات الرئاسية والانتخابات المحلية، لأن العوامل التي تؤثّر في الأولى تختلف تماماً عن العوامل التي تؤثر في الثانية». وهنا، شرح المستشار السابق أن «من أهم أولويات الناس:

– رواتب المتقاعدين – يقدّرون بـ16 مليون متقاعد، وهذا رقم ضخم -. الحكومة تدعم رواتب الموظفين الرسميين على مستوى البلاد ورواتب كل موظفي الدولة، في وقت باتت فيه رواتب المتقاعدين منخفضة جداً.

– الخلافات داخل حزب (العدالة والتنمية)، إذ توجد فئة قوية تؤثّر في قرارات الرئيس، وهؤلاء متهمون بالتأثير في الرئيس كي يختار ناساً غير مناسبين لرئاسة البلديات.

– هذه الانتخابات الأخيرة بيّنت أن نصيب «العدالة والتنمية» من ناحية الأصوات لم يتراجع… فالذين ذهبوا إلى مراكز الاقتراع بحسب الإحصاءات 76 في المائة. هذا الرقم في انتخابات 2019 كان 88 في المائة ما يعني أن نحو 9 في المائة من الناخبين لم يقترعوا. وبشكل عام فنحو 13 مليوناً معظمهم – أي ما يقارب 10 ملايين شخص – هم من مناصري «العدالة والتنمية» الذين لم يقترعوا اعتراضاً لأسباب معينة.

توز أشار أيضاً إلى أن قراءة الانتخابات المحلية يجب أن تقسم إلى قسمين: الأول فوز الرئاسة، والثاني فوز أعضاء مجلس البلديات. وشرح: «لناحية أعضاء المجلس البلديات، هناك 32 في المائة من حزب (العدالة والتنمية) مقابل 23 في المائة للمعارضة، وهذا يعني أن (العدالة والتنمية) نال 32 في المائة على مستوى الإدارة في كل البلاد مقابل 22 في المائة للمعارضة أي حزب (الشعب الجمهوري). والحقيقة، أن رؤساء البلديات لا يستطيعون أخذ أي قرارات إلا بموافقة المجلس… وبالتالي، فالقوة داخل مجالس البلديات تبقى عند حزب (العدالة والتنمية)».

Post Views: 99
Kaynak: aawsat
Etiketler: slider-mansetأردوغانالمعارضة التركيةانتخابات تركياتركيا
PaylaşTweet
Osman

Osman

ÖnerilenlerHaberler

أردوغان: اغتيال هنية يهدف إلى كسر إرادة الشعب الفلسطينى
تركيا

أردوغان: اغتيال هنية يهدف إلى كسر إرادة الشعب الفلسطينى

فنربهتشه يتأهل للدور التمهيدي الثالث بدوري أبطال أوروبا
الرياضة

فنربهتشه يتأهل للدور التمهيدي الثالث بدوري أبطال أوروبا

كيف بدأ الذهب والدولار  اليوم في تركيا ؟
الاقتصاد

كيف بدأ الذهب والدولار  اليوم في تركيا ؟

أولمبياد باريس.. تركيا تحصد فضية المسدس الهوائي بالرماية المختلطة
الرياضة

أولمبياد باريس.. تركيا تحصد فضية المسدس الهوائي بالرماية المختلطة

أخبار شعبية

استخدام جوالك لمدة ساعتين يومياً يهدد صحتك.. ماذا يحدث؟

استخدام جوالك لمدة ساعتين يومياً يهدد صحتك.. ماذا يحدث؟

علماء نفس: 8 عادات تشير إلى انخفاض مستوى الذكاء

علماء نفس: 8 عادات تشير إلى انخفاض مستوى الذكاء

زيوت كثيرة ودراسات تحيرنا.. أيها الأفضل للطهي؟

زيوت كثيرة ودراسات تحيرنا.. أيها الأفضل للطهي؟

ما نظرية الإنترنت الميت؟

ما نظرية الإنترنت الميت؟

تقرير يكشف من هم أطول العرب قامة؟

تقرير يكشف من هم أطول العرب قامة؟

وكلاء الذكاء الاصطناعي.. تحولات جذرية قادمة في المستقبل القريب

وكلاء الذكاء الاصطناعي.. تحولات جذرية قادمة في المستقبل القريب

المحكمة العليا الأميركية تحسم الجدل حول “حصانة ترامب”

المحكمة العليا الأميركية تحسم الجدل حول “حصانة ترامب”

مقتل 22 وجرح العشرات إثر تعرض مكتب الصليب الأحمر بغزة لمقذوفات ثقيلة

مقتل 22 وجرح العشرات إثر تعرض مكتب الصليب الأحمر بغزة لمقذوفات ثقيلة

تقرير يكشف ارتفاع عدد وفيات الأطفال العاملين في تركيا

تقرير يكشف ارتفاع عدد وفيات الأطفال العاملين في تركيا

علاقة

علاقة خطيرة بين السهر وجرائم العنف وتناول المخدرات والانتحار.. دراسة

رسالة يحيى السنوار حول هدنة غزة.. حملت شرطين

رسالة يحيى السنوار حول هدنة غزة.. حملت شرطين

15 علامة تدل على أن العلاقة الزوجية لن تدوم

15 علامة تدل على أن العلاقة الزوجية لن تدوم

أعضاء هيئة تدريس بجامعة أمريكية يضربون عن الطعام تضامنا مع الطلبة الداعمين لغزة

أعضاء هيئة تدريس بجامعة أمريكية يضربون عن الطعام تضامنا مع الطلبة الداعمين لغزة

أسهل طريقة لاستخدام هاتف الأندرويد ككاميرا للحاسوب الشخصي

أسهل طريقة لاستخدام هاتف الأندرويد ككاميرا للحاسوب الشخصي

تركيا.. لماذا تحارب بلديات المعارضة اللغة العربية؟

تركيا.. لماذا تحارب بلديات المعارضة اللغة العربية؟

من الهامش إلى القيادة.. هكذا عززت تركيا دورها في الناتو

من الهامش إلى القيادة.. هكذا عززت تركيا دورها في الناتو

التكنولوجيا الحديثة ترتقي بقدرات عالمنا الذكي

التكنولوجيا الحديثة ترتقي بقدرات عالمنا الذكي

Hakkında

Amacımız, haberlerde tarafsızlık, bağımsızlık ve doğruluk ilkelerine bağlı kalarak, okuyucularımıza en güvenilir ve en nitelikli haberi sunmaktır. Türkiye'de ve dünyada sağlık, ekonomi, siyaset, yaşam, spor, teknoloji, tarih ve gündeme ait gibi birçok alanda geniş bir haber yelpazesi sunarak, okuyucularımıza çeşitli konularda farklı bir bakış açısı kazandırmayı, Türkiye'de, dünyada neler oluyor, Dünyada da Türkiye'de neler oluyor diye merak eden insanların doğru habere zamanında, yazılı ve görsel olarak ulaşacağı büyük bir medya grubu olmayı hedefliyoruz.

Bizi takip edin

Kategoriler

  • Bilim-Teknoloji
  • Çalışma Hayatı
  • Dünya
  • Eğitim
  • Ekonomi
  • Gündem
  • Günün Yazarı
  • Haber Analiz
  • Haber Kulis
  • Haber Portre
  • Haber Yorum
  • Köşe Yazarı
  • Kültür-Sanat
  • Magazin
  • Manşet
  • Özel Haber
  • Politika
  • Son Haberler
  • Spor
  • Tarım-Hayvancılık
  • Türkiye
  • Yaşam
  • أحدث الأخبار
  • أخبار المشاهير
  • الاقتصاد
  • الثقافة-الفن
  • الرياضة
  • الشؤون الجارية
  • العالم
  • العلوم-التكنولوجيا
  • تركيا
  • تعليق الأخبار
  • تقرير خاص
  • صحة
  • نمط الحياة

Son Haberler

  • أردوغان: اغتيال هنية يهدف إلى كسر إرادة الشعب الفلسطينى
  • لحظة اغتيال هنية.. قيادي بارز آخر كان في المبنى ذاته
  • أنقرة: ندين مقتل هنية بعملية اغتيال دنيئة في طهران
  • حماس: اغتيال إسماعيل هنية بطهران

Gizlilik ve Güvenlik

  • Gizlilik Politikası
  • Kullanım Koşulları
  • Çerez Politikası
  • Künye

 


 

İletişim
[email protected]
Whatsapp
+1 (224) 817-1794

Tekrar hoş geldiniz!

Aşağıdan hesabınıza giriş yapın

Parolanızı mı unuttunuz?

Parolanızı alın

Parolanızı sıfırlamak için lütfen kullanıcı adınızı veya e-posta adresinizi girin.

Giriş yap

Yeni çalma listesi ekle

Sonuç bulunamadı
Tüm sonuçları göster
  • أحدث الأخبار
  • الشؤون الجارية
  • تركيا
  • العالم
  • الاقتصاد
  • الرياضة
  • نمط الحياة
  • الثقافة-الفن
  • العلوم-التكنولوجيا
  • Language
    • Türkçe
    • English

© 2023 Turkish Post Haber - Tüm hakları saklıdır.

Sitemizde deneyimlerinizi geliştirmek için çerezler kullanıyoruz. Web sitemizde gezinmeye devam ederek bu çerezlerin kullanımına izin vermiş olursunuz. Gizlilik Politikası & Çerez Politikası.