قال سفير أنقرة لدى جاكرتا، طالب كوتشوكجان، إن العلاقات بين تركيا وإندونيسيا تقوم على أسس متينة وقوية.
وفي لقاء معه، وضح كوتشوكجان أن حجم التجارة بين تركيا وإندونيسيا يبلغ حوالي 1.5 مليار دولار.
وفي إشارة إلى أن تركيا من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال إندونيسيا، يشير السفير إلى أن ذلك عزز الصداقة بين الدولتين، موضحا أنهم سيحتفلون بالذكرى 75 للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 2025.
ولفت كوتشوكجان إلى الزيادة الكبيرة والتطورات الإيجابية في العلاقات الاقتصادية بين البلدين في السنوات الأخيرة.
وقال: “توقعاتنا وخططنا بوصفنا من الدول الأعضاء في مجموعة العشرين في السنوات المقبلة أن يصل حجم التجارة الثنائية بين البلدين إلى 10 مليارات دولار”.
وتطرق السفير إلى العلاقات بين البلدين في مجال التعليم والثقافة، مشيرا إلى وجود 4500 طالب إندونيسي في الجامعات التركية.
وتحدث عن إقامة مركز الدراسات التركية في جامعة إندونيسيا بدعم من وقف المعارف التركي.
ويردف قائلا: “سيساهم هذا المركز في الأبحاث التركية في إندونيسيا وإنشاء ونشر موارد المعلومات حول تركيا”.
ويضيف: “خطتنا هي أن نبدأ برنامج ماجستير عن تركيا في المركز العام المقبل. وهذا سيؤدي في الواقع إلى زيادة عدد الباحثين في الشأن التركي وزيادة المعرفة بين البلدين”.
وذكر كوتشوكجان أن معهد يونس أمره لتعليم اللغة التركية الذي تم إنشاؤه قبل عام في إندونيسيا تلقى طلبات كثيرة من الإندونيسيين تفوق طاقته.
وأكد وجود اهتمام كبير بالدروس والثقافة التركية في إندونيسيا.
وأردف: “يتم مشاهدة جميع مسلسلاتنا التلفزيونية تقريبا هنا (إندونيسيا) أيضا. وهذه حقيقة تعزز العلاقات الثقافية بين البلدين وتعمقها”.
وعلى صعيد آخر ذكر كوتشوكجان أن إحدى أقوى شبكات العلاقات بين البلدين هي في مجال الصناعات الدفاعية.
ولفت إلى أن المسؤولين الإندونيسيين يتابعون منتجات الصناعات الدفاعية في تركيا عن كثب.
وتابع قائلا: “التقدم التكنولوجي الذي حققته تركيا في العشرين إلى الثلاثين عاما الماضية، وتقليل الاعتماد على الخارج بشكل كبير في الصناعات الدفاعية والاعتماد على الموارد الخاصة، كلها عوامل تجعل تركيا مثالا يحتذى به”.
وأضاف: “هناك اهتمام عظيم وطلب كبير للمنتجات الدفاعية التركية في إندونيسيا”.
وذكَّر السفير بإنشاء “مجلس استشاري رفيع المستوى” بين تركيا وإندونيسيا في القمة التي عقدت في بالي عام 2022، مشيرا إلى أن هذا المجلس سيجتمع في الربع الأول من عام 2025، وسيجتمع فيه رئيسا البلدين ووزراؤهما.




















