انتشلت الطواقم الطبية، السبت، جثامين 5 قتلى فلسطينيين بعد تراجع الجيش الإسرائيلي من منطقة في شمال غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة كان قد توغل فيها الجمعة، فيما قتل 4 فلسطينيين وأصيب 10 آخرون في قصف إسرائيلي استهدف منزلا جنوبي مدينة غزة.
وأفادت مصادر بأن الآليات العسكرية الإسرائيلية تراجعت من منطقة “الشاكوش” شمال غربي مدينة رفح بعد نحو 24 ساعة على توغلها فيها.
وذكرت مصادر طبية، أن المسعفين انتشلوا 5 قتلى من منطقة “الشاكوش” بعد تراجع الجيش الإسرائيلي منها.
فيما قال شهود عيان، إن الدبابات والجرافات العسكرية الإسرائيلية دمرت نحو 5 آلاف دونم (الدونم يعادل 1000 متر مربع) من الدفيئات الزراعية في منطقة شمال غربي رفح كانت تعتبر آخر أراض مزروعة بالخضروات في القطاع.
كان الجيش الإسرائيلي قد توصل الجمعة، في منطقة الشاكوش ضمن منطقة المواصي غربي مدينة رفح ما أدى إلى نزوح آلاف الفلسطينيين من خيامهم جنوبا إلى مدينة خان يونس.
وجاءت حركة النزوح بعد قصف عدد من الخيم وإحراقها في مخيم النازحين الواقع بأقصى شمال غربي رفح، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى من النازحين، حسب ما أفاد شهود عيان.
وفي مدينة غزة، قتل 4 فلسطينيين وأصيب 10 آخرون في قصف إسرائيلي استهدف منزل عائلة الغازي في حي الصبرة جنوبي المدينة، وفق مصادر طبية.
كما أفاد شهود عيان لمراسل الأناضول بمقتل وإصابة عدد من الفلسطينيين بعد استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية لمجموعة من المدنيين في حديقة البلدية وسط مدينة غزة.
ولليوم الرابع على التوالي تواصل القوات الإسرائيلية عملية عسكرية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة تحت غطاء ناري كثيف يستهدف عشرات المنازل والطرقات والبنى التحتية في الحي.
وقال جهاز الدفاع المدني الفلسطيني بغزة، في بيان، إن “الكثير من المناشدات وصلتنا من العائلات المحاصرة بحي الشجاعية منذ أيام”.
وأضاف أن “هذه العائلات لديهم مصابين ومازالوا محاصرين في منازلهم التي تتعرض لقصف متواصل من المدفعية الإسرائيلية”.
وناشد الدفاع المدني في غزة، اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالاستجابة العاجلة لاستغاثة العائلات المحاصرة في الحي والوصول إلى المنازل المستهدفة لإنقاذ الجرحى والأحياء.
ومن جهتها قالت هيئة البث العبرية ،الخميس، إن “الجيش الإسرائيلي بدأ عملية برية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة (الأربعاء) لتفكيك البنية التحتية لحركة حماس التي لا تزال نشطة هناك”، على حد زعمها.
وأسفرت الحرب الإسرائيلية المستمرة على غزة منذ 7 أكتوبر عن أكثر من 124 ألف قتيل وجريح فلسطينيين معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل إسرائيل حربها رغم قرارين من مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية”، وتحسين الوضع الإنساني المزري في القطاع





















