للسفر فوائد وتوابع عديدة، وتعد أمراض وتعب السفر من أكثر الأعراض شيوعا خلال مواسم العطلات. فقد تنغص عليك الأمراض المعدية، على اختلاف أشكالها رحلتك.
ووفق خبراء فإن تغيير الجو والطعام واضطراب الساعة البيولوجية للجسم قد تكون من أكثر الأعراض شيوعا.
وينصح أطباء بالتأكد من كل منطقة قبل السفر إليها.. ومعرفة إذا ما كانت بحاجة إلى لقاح أو أدوية خاصة.
وعن هذا الأمر يوضح أستاذ أمراض الباطنة، الدكتور عبد الهادي خضر قائلا:
هناك العديد من المصادر المحتملة لانتقال عدوى الأمراض للمسافرين أثناء تنقلاتهم، مثل ملامسة بعض الأشياء أو استنشاق الهواء وغيرها.
أما عند السفر إلى وجهات مثل إفريقيا أو غيرها من المناطق التي توجد فيها الحيوانات، يصبح من الضروري الالتزام بغسل اليدين بعد التعامل مع هذه الحيوانات، حتى وإن كانت أليفة، نظرًا لقدرتها على نقل الأمراض.
وبالإضافة إلى ذلك يعد الجهازان التنفسي والهضمي من المصادر الشائعة التي قد تؤدي إلى انتقال العدوى للمسافرين.
ويمكن الوقاية من عدوى الجهاز التنفسي أثناء التواجد في وسائل النقل العامة عبر الالتزام بوضع كمامة لتغطية الوجه.
وكذلك قد تؤدي أمراض الجهاز الهضمي إلى حدوث الإسهال أو القيء نتيجة تناول المياه غير النقية أو استهلاك الفواكه والخضروات دون غسلها، وبالتالي، من الضروري للغاية التأكد من معرفة طبيعة المياه الصالحة للشرب في الوجهة التي يُعتزم السفر إليها.
من الضروري الاطلاع على موقع منظمة الصحة العالمية ومركز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) قبل السفر إلى أي وجهة، حيث يساعد هذا في التعرف على الوضع الصحي السائد في الوجهة المستهدفة وكذلك التطعيمات اللازمة لضمان سلامتك أثناء الزيارة.
كما يُوصى عند السفر بشراء الأدوية اللازمة لمعالجة حالات اضطرابات الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي.
ثم إن غالبية الأمراض التي قد ينقلها المسافر أثناء السفر هي أمراض فيروسية. وفي هذه الحالات، يمكن تناول أدوية للتخفيف من بعض الأعراض مثل: السعال وارتفاع درجة الحرارة وغيرها.





















