تزامنًا مع انطلاق المحادثات بين الدبلوماسيين الذين يسعون جاهدين للتوسط في وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في الشرق الأوسط، احتلت الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين والاشتباكات مع سلطات إنفاذ القانون في حرم بعض الجامعات الأمريكية عناوين الأخبار.
وتضع هذه الاحتجاجات الإدارة الأمريكية في مأزق سياسي على المستوى المحلي، إذ تشكل المزيد من الضغط على الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي أصبح عالقًا بين اليسار الذي يطالب بالسلام، والأمريكيين الذين يشعرون بالقلق نظرا لتعطل التعليم الجامعي بسبب الاضطرابات التي تشكل تهديدًا للنظام المدني.
وأظهرت رسالة مكتوبة على خيمة في مخيم للاجئين في رفح، المدينة المحاصرة جنوب قطاع غزة، إلى أي مدى يمكن أن تصل كلمة المشاركين في احتجاجات الحرم الجامعي في الولايات المتحدة وكيف يمكنها أن تكون كلمات عابرة للقارات.
وجاء في هذه الرسالة: “شكرًا لكم طلاب كولومبيا، شكرًا لكم. شكرًا لكم. شكرًا لكم”.
فهل ستنجح هذه الاحتجاجات في الضغط على بايدن لوقف الحرب؟





















