(The Turkish Post) – مع اقتراب موعد الانتخابات البلدية في تركيا، عادت الى الظهور مؤسسات استطلاع الرأي لتتكهن بنتائج الانتخابات المحلية .لكن في تركيا لا يختلف اثنان على هبوط مصداقية هذه المؤسسات مؤخرا بسبب توقعاتها التي كانت خاطئة في المواعيد الانتخابية الرئاسية أو النيابية و البلدية السابقة ، بالإضافة الى اتهامها بالتبعية و الانحياز المباشر أو غير المباشر لأحزاب المعارضة أو للتحالف الحاكم .
أنصار حزب الشعب الديمقراطي المؤيد للأكراد في مسيرة قبيل الانتخابات البلدية التركية المقرر إجراؤها في 31 مارس، ساحة إسنيورت بإسطنبول في 25 فبراير 2024.
أنصار حزب الشعب الديمقراطي المؤيد للأكراد في مسيرة قبيل الانتخابات البلدية التركية المقرر إجراؤها في 31 مارس، ساحة إسنيورت بإسطنبول في 25 فبراير 2024. AFP – YASIN AKGUL
إعلان
في كل مكان تقريبا في إسطنبول، يتردد سؤال واحد فقط هذه الأيام .. لمن ستذهب ثاني مدن تركيا في الانتخابات البلدية ..سؤال يجعل عشرات المؤسسات المتخصصة في استطلاعات الرأي تسابق الزمن للوصول الى الناخب التركي و جمع أكبر قدر ممكن من الإجابات قبل نشر نتائجها
لنفهم أكثر آلية عمل هذه المؤسسات زرنا مركز غانار للاستطلاعات في إسطنبول وهناك شرح لنا مديره إحسان أكتاش طريقة وصولهم الى الناخب؟
إحسان أكتاش: مدير مركز “غانار” لسبر الآراء
بعد وباء كوفيد، بدأ مركزنا بالقيام بعملية مسح باستعمال الهاتف وأجهزة الكمبيوتر.
عملنا يشمل كل أنحاء تركيا قبل فترة من الانتخابات ونجهزه وننشره للعموم.
عندما ننظر إلى الانتخابات في إسطنبول، نجد بالفعل أن الخيارات متقلبة خاصة مع وجود 49 مرشحًا متحزبا و مستقلا.
هناك المزيد من المنافسة بين المستقلين، ولكن أعين الناس والعالم تقع على المنافسة بين مراد كوروم وأكرم إمام أوغلوا مرشحي اسطنبول.
في تركيا تتهم العديد من وسائل الاعلام و بعض الصفحات على منصات التواصل الاجتماعي هذا النوع من المؤسسات بقربها من التحالف الحاكم أو تمويلها من قبل أحزاب المعارضة .. تهم تلاحق مؤسسات استطلاعات الراي في كل موعد انتخابي مما جعل فضل أوغلوا هذا المواطن التركي و امثاله لا يصدقون نتائجها
والله لا أستطيع أن أثق بنتائج مؤسسات استطلاع الرأي لأن المؤسسات قد لا تكون حيادية بشكل تام وتدعم طرفا عن الاخر
من الأسباب الأخرى التي ضربت مصداقية مؤسسات استطلاعات الرأي في تركيا، النتائج التي تم نشرها في الانتخابات الرئاسية الأخيرة و التي أعطت في أكثر من مرة الأسبقية لمرشح المعارضة كمال كيلشدار أوغلوا امام منافسه رجب طيب اردوغان ،في حين أن هذا الأخير فاز بالانتخابات .. وضع يقول إمين إليري أستاذ العلوم السياسية إنه تقريبا قضى على عمل هذه المؤسسات في تركيا
أمين إليري:
انتخابات سنة 2023 كانت فرصة لمعرفة هل هذه المراكز يمكن الثقة فيها أو لا ولكن لأسباب سياسية جزء من هذه المراكز منحاز لأحزاب سياسية وجزء آخر يتشابك مع عمليات التأثير بالمال وهذا جعلها تفقد جزء مهم من مصداقيتها عند الجمهور
هذا و على الرغم من كل هذه الاتهامات مازالت مراكز و شركات استطلاعات الرأي في تركيا تؤكد أنه ليس لها أي توجه سياسي وأنها تجري أبحاثها استنادًا للمعايير العلمية.
لمن ستذهب ثاني مدن تركيا في الانتخابات البلدية ؟
مع اقتراب موعد الانتخابات البلدية في تركيا، عادت الى الظهور مؤسسات استطلاع الرأي لتتكهن بنتائج الانتخابات المحلية .لكن في تركيا لا يختلف اثنان على هبوط مصداقية هذه المؤسسات مؤخرا بسبب توقعاتها التي كانت خاطئة في المواعيد الانتخابية الرئاسية أو النيابية و البلدية السابقة ، بالإضافة الى اتهامها بالتبعية و الانحياز المباشر أو غير المباشر لأحزاب المعارضة أو للتحالف الحاكم .
أنصار حزب الشعب الديمقراطي المؤيد للأكراد في مسيرة قبيل الانتخابات البلدية التركية المقرر إجراؤها في 31 مارس، ساحة إسنيورت بإسطنبول في 25 فبراير 2024.
أنصار حزب الشعب الديمقراطي المؤيد للأكراد في مسيرة قبيل الانتخابات البلدية التركية المقرر إجراؤها في 31 مارس، ساحة إسنيورت بإسطنبول في 25 فبراير 2024. AFP – YASIN AKGUL
في كل مكان تقريبا في إسطنبول، يتردد سؤال واحد فقط هذه الأيام .. لمن ستذهب ثاني مدن تركيا في الانتخابات البلدية ..سؤال يجعل عشرات المؤسسات المتخصصة في استطلاعات الرأي تسابق الزمن للوصول الى الناخب التركي و جمع أكبر قدر ممكن من الإجابات قبل نشر نتائجها
لنفهم أكثر آلية عمل هذه المؤسسات زرنا مركز غانار للاستطلاعات في إسطنبول وهناك شرح لنا مديره إحسان أكتاش طريقة وصولهم الى الناخب؟
إحسان أكتاش: مدير مركز “غانار” لسبر الآراء
بعد وباء كوفيد، بدأ مركزنا بالقيام بعملية مسح باستعمال الهاتف وأجهزة الكمبيوتر.
عملنا يشمل كل أنحاء تركيا قبل فترة من الانتخابات ونجهزه وننشره للعموم.
عندما ننظر إلى الانتخابات في إسطنبول، نجد بالفعل أن الخيارات متقلبة خاصة مع وجود 49 مرشحًا متحزبا و مستقلا.
هناك المزيد من المنافسة بين المستقلين، ولكن أعين الناس والعالم تقع على المنافسة بين مراد كوروم وأكرم إمام أوغلوا مرشحي اسطنبول.
في تركيا تتهم العديد من وسائل الاعلام و بعض الصفحات على منصات التواصل الاجتماعي هذا النوع من المؤسسات بقربها من التحالف الحاكم أو تمويلها من قبل أحزاب المعارضة .. تهم تلاحق مؤسسات استطلاعات الراي في كل موعد انتخابي مما جعل فضل أوغلوا هذا المواطن التركي و امثاله لا يصدقون نتائجها
والله لا أستطيع أن أثق بنتائج مؤسسات استطلاع الرأي لأن المؤسسات قد لا تكون حيادية بشكل تام وتدعم طرفا عن الاخر
من الأسباب الأخرى التي ضربت مصداقية مؤسسات استطلاعات الرأي في تركيا، النتائج التي تم نشرها في الانتخابات الرئاسية الأخيرة و التي أعطت في أكثر من مرة الأسبقية لمرشح المعارضة كمال كيلشدار أوغلوا امام منافسه رجب طيب اردوغان ،في حين أن هذا الأخير فاز بالانتخابات .. وضع يقول إمين إليري أستاذ العلوم السياسية إنه تقريبا قضى على عمل هذه المؤسسات في تركيا
أمين إليري:
انتخابات سنة 2023 كانت فرصة لمعرفة هل هذه المراكز يمكن الثقة فيها أو لا ولكن لأسباب سياسية جزء من هذه المراكز منحاز لأحزاب سياسية وجزء آخر يتشابك مع عمليات التأثير بالمال وهذا جعلها تفقد جزء مهم من مصداقيتها عند الجمهور
هذا و على الرغم من كل هذه الاتهامات مازالت مراكز و شركات استطلاعات الرأي في تركيا تؤكد أنه ليس لها أي توجه سياسي وأنها تجري أبحاثها استنادًا للمعايير العلمية.





















