(The Tukish Post) – تعهّد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون بتسريع تعزيز القدرات النووية لبلاده وحذر واشنطن من اتخاذ “قرار خاطئ” عقب إشرافه على إطلاق صاروخ بالستي هو الأقوى في ترسانة بيونج يانج، حسبما ذكرت وسائل إعلام كورية شمالية.
جاءت تجربة إطلاق الصاروخ وهو من طراز هواسونغ-18 يعمل بالوقود الصلب، غداة وصول الغواصة الأمريكية العاملة بالطاقة النووية يو إس إس ميزوري إلى ميناء بوسان بكوريا الجنوبية، وبعد توجيه واشنطن وسيول تحذيرا إلى بيونج يانج من أن أي هجوم نووي قد تشنه سيعني نهاية نظام كيم.
وفعلت واشنطن وسيول إلى جانب اليابان، أمس « الثلاثاء» نظاما لتشارك المعلومات في الوقت الفعلي بشأن عمليات الإطلاق الصاروخية الكورية الشمالية، في إطار تعزيز هذه الدول تعاونها الأمني في مواجه التهديدات النووية المتزايدة لبيونج يانج.
وهذا النظام جزء من اتفاق أبرمه وزراء دفاع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان الشهر الماضي تضمن وضع خطة على سنوات عدة لإجراء مناورات ثلاثية دورية.
وقال كيم من موقع إطلاق الصاروخ القادر على بلوغ السواحل الأمريكية إن هذه التجربة أرسلت “إشارة واضحة إلى القوى المعادية” وأظهرت خيارات كوريا الشمالية في حال اتخذت واشنطن “قرارا خاطئا ضدها” وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية.
وقالت الوكالة إنّ “تجربة إطلاق الصاروخ البالستي العابر للقارات هواسونغفو-18 أجريت كعملية عسكرية مهمّة لكي نُظهر للأعداء بوضوح الرغبة الساحقة للقوات النووية الإستراتيجية لكوريا الديمقراطية وقوتها التي لا مثيل لها”.
وأضافت الوكالة إن كيم حدد مهامّ جديدة كبيرة لتطوير القوات النووية الإستراتيجية لكوريا الديمقراطية.
يذكر أن كوريا الشمالية أجرت هذا العام عدداً قياسياً من التجارب العسكرية المحظورة، ومنها إطلاق قمر اصطناعي عسكري الشهر الماضي، قالت إنه يمدّها بصور لمواقع عسكرية في الولايات المتّحدة وكوريا الجنوبية.





















