(The Turkish Post) – “لو كنت فلسطينيا كنت لحاربت إسرائيل من أجل حريتي” بهذه العبارة صرح الرئيس السابق لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) عامي أيالون خلال مقابلة مع قناة “إيه بي سي” الأميركية للحديث عن الحرب على قطاع غزة.
وردا منه على سؤال عن وضع الفلسطينيين الذين يتعرضون للاعتداءات الإسرائيلية، قال أيالون “هي حياة الناس الذين يحلمون بالحرية ولكنهم لا يستطيعون رؤيتها”، مضيفا “سواء أعجبنا ذلك أم لا فإننا نتحكم في حياة الملايين”.
وقال “من وجهة نظري فإن الطريقة الوحيدة التي سيحصل بها الإسرائيليون على الأمن هي عندما يكون لدى الفلسطينيين أمل”.
تصريحات عامي أيالون أثارت جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي حيث تداولها النشطاء على نطاق واسع، فقال بعضهم “قادة الاحتلال مقتنعون بأن مقاومة الاحتلال هي السبيل لنيل الحقوق، بل إنهم يحترمون من يقاتلهم أكثر من احترامهم من ينبطح لهم”.
وعلق بعض المدونين على الفيديو بالقول إن هذه التصريحات في غاية الأهمية، لأن المتحدث ليس شخصا عاديا في الكيان المحتل، بل رئيس جهاز الشاباك الأسبق والرجل الأكثر قوة في الأمن الإسرائيلي والأكثر معرفة بالشعب الفلسطيني، فيما ركز آخرون على أن الإسرائيليين يعرفون أنهم ظالمون ولكن لا يهتمون.





















