قالت حركة حماس، اليوم الأحد، إنها “قصفت القوات الإسرائيلية المتوغلة جنوبي مخيم يبنا على الحدود الفلسطينية المصرية في مدينة رفح بصاروخين من نوع 107”.
وقد أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن مروحيات إسرائيلية أطلقت النار بشكل مكثف على وسط مدينة رفح جنوب قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف حي البرازيل جنوبي المدينة، وغارة جوية على منزل، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين.
وأوضحت تلك المصادر ذاتها أن الطائرات الإسرائيلية أطلقت صاروخا على أحد المنازل في حي تل السلطان غربي مدينة رفح.
كما قصفت المدفعية منازل بشرقي مدينة دير البلح، وشرقي مخيم البريج، وشمال غرب مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة.
وفي الوقت ذاته أطلقت زوارق إسرائيلية نيران الرشاشات على منازل الفلسطينيين قبالة شاطئ المدينة.
ومن جانبه قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم السبت إنه لا يمكن أن يكون هناك وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة قبل تدمير قدرات حركة حماس، مما يلقي بظلال من الشك على توقيت وتفسير مقترح الهدنة الذي أعلنه الرئيس الأميركي جو بايدن ورحبت به الحركة بحذر.
وكانت محادثات السلام، التي تتوسط فيها مصر وقطر وسط دعم أميركي، قد توقفت منذ عدة أشهر بسبب خلافات على نقاط رئيسة.
ومن جهتها تريد إسرائيل وقف الحرب فقط لتحرير الرهائن، وتقول إنها ستستأنفها بعد ذلك للقضاء على تهديد حماس.
وفي المقابل، تريد الحركة أن يستتبع أي اتفاق تحركات إسرائيلية ملموسة لإنهاء الحرب، ومنها انسحاب القوات الإسرائيلية بشكل كامل.





















