وسط مؤشرات بصيف ملتهب، ذكرت الهيئة العالمية لمراقبة المناخ أن شهر مايو لهذا العام كان الأشد حرارة في تاريخه على الإطلاق على مستوى العالم.
ووفق المصدر ذاته، فإن متوسط درجة الحرارة العالمية للشهر الماضي كان أعلى لأكثر من درجة ونصف الدرجة المئوية من المتوسط المقبول.
ومن جانبه حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في حديثه عن هذه النتائج، من السرعة التي يتحرك بها العالم في الاتجاه الخاطئ بعيدا عن استقرار النظام المناخي.
وقال في كلمة بمناسبة اليوم العالمي للبيئة: “في عام 2015، كانت فرصة حدوث هذا التجاوز قريبة من الصفر”.
وتابع: “نحن بحاجة إلى مخرج من الطريق السريع نحو جحيم مناخي”.
وكشف خبير البيئة والتغير المناخي عماد سعد، في حديثه لقناة “سكاي نيوز عربية”، أن:
على البشرية أن تستشرف المستقبل وتعيد التكيف مع المعطيات المناخية وتخفف من الانبعاثات، وهذا هو الأمر الأهم.
وأردف: متوسط درجة حرارة الكوكب بأكمله 15 درجة، لكن كل دولة تخضع لمعطيات مناخية مختلفة، إلا أن الزيادة في درجة حرارة الأرض خلال السنوات الماضية كانت مرتفعة جدا، ولها انعكاسات سلبية على البشرية.
ويعود سبب ذلك إلى النشاط البشري للسكان والدول والشركات، وما يعرف بالانبعاثات الغازية التي أدت إلى الاحتباس الحراري.
أصبحنا نرى الصيف مبكرا والشتاء متأخرا.





















