(The Turkish Post) – يقترب معدل التضخم السنوي في تركيا من الوصول لأعلى مستوى منذ 15 شهراً، فيما يمثل ارتفاعا يتوقعه البنك المركزي، الذي مازال متأهبا بعد إنهاء سلسلة رفع معدلات الفائدة.
وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن الارتفاع القوي في الحد الأدنى للأجور هذا العام مع ارتفاع أسعار الأغذية يعملان على تعزيز ضغوط التكلفة لاقتصاد متضرر منذ فترة طويلة من التضخم.
وعلى الرغم من استقرار الليرة فإن تركيا في طريقها لانهاء عام 2024 وهى تسجل خامس أعلى أسرع معدل تضخم في العالم، بحسب «صندوق النقد الدولي».
ومع تبني البنك المركزي لسياسة الانتظار حاليا، من المتوقع أن تظهر البيانات التي سوف تصدر اليوم الإثنين تسارع ارتفاع الأسعار للشهر الرابع على التوالي بنسبة تصل إلى 66% في شباط/فبراير الماضي.
ويتوقع البنك المركزي أن يصل معدل التضخم هذا العام 36%.
من جهة ثانية واصل العجز التجاري الخارجي لتركيا تراجعه في أول شهرين من عام2024، مدفوعاً بانخفاض واردات الذهب، وتراجع تكاليف الطاقة وزيادة الصادرات لأوروبا.
وأظهرت البيانات الأولية التي أصدرتها وزارة التجارة عجزا تجاريا بقيمة 7 مليارات دولار في شهر شباط/فبراير الماضي، مقابل 12.1 مليار دولار في الشهر نفسه من العام الماضي.
وتأثر قطاع الطاقة، وهو أكبر بند في واردات تركيا، بتراجع الأسعار مما أسفر عن انخفاض بواقع 20% في القيمة إلى 12.5 مليار دولار خلال شهري كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير، بحسب ما أوردته وكالة بلومبرغ للأنباء، يوم السبت.
وقال وزير التجارة التركي، عمر بولات، إنه رغم تراجع الطلب في بعض الأسواق الأوروبية، ارتفعت الصادرات التركيةللاتحاد الأوروبي بواقع 75.7% خلال نفس الفترة.
وتراجعت واردات تركيا من الذهب بواقع 76% في نفس الفترة إلى 2.2 مليار دولار، كما ساهمت في تقليل العجز التجاري.
من جهة ثانية أظهرت بيانات الوزارة انخفاض صادرات تركيا إلى روسيا في فبراير/شباط 33 بالمئة على أساس سنوي إلى 670 مليون دولار، مقارنة مع 1.1 مليار دولار في فبراير شباط 2023. كما انخفضت الواردات التركية من روسيا 36.65 بالمئة الشهر الماضي إلى 1.3 مليار دولار مقارنة مع ملياري دولار في الشهر نفسه من العام الماضي.
وذكرت وكالة رويترز الأسبوع الماضي أن التهديدات الأمريكية بفرض عقوبات على الشركات المالية التي تتعامل مع روسيا أثرت على التجارة بين أنقرة وموسكو مما أدى إلى تعطيل أو إبطاء بعض المدفوعات سواء لواردات النفط أو للصادرات التركية.





















