(The Turkish Post) – نشرت وزارة الخزانة والمالية التركية في الجريدة الرسمية، البيان الخاص بتعديلات البيان رقم 32 الخاص بحماية قيمة العملة التركية.
ومن خلال اللائحة، تمت إعادة تحديد مبادئ تنفيذ الحظر على المدفوعات بالعملة الأجنبية. وبناء على ذلك، تم إلغاء الالتزام بسداد جميع المدفوعات بالليرة التركية.
وفي الحالات المنصوص عليها في المادة (6) من اللائحة، يجوز الوفاء بالالتزامات بأثر رجعي بالعملة الأجنبية.
المجالات التي يمكن فيها الدفع بالعملة الأجنبية هي كما يلي:
الأدوات القابلة للتداول بالعملة الأجنبية
الفواتير الصادرة قبل 19/4/2022
عمليات شراء وبيع المعادن الثمينة التي تتم بالعملة الأجنبية في البورصة
الصادرات التي سيتم تنفيذها من خلال شركات رأس المال التجارة الخارجية
التزامات الدفع للمستودعات ومناطق التخزين المؤقتة
تسليم البضائع من قبل الشركات العاملة في منطقة التجارة الحرة
الدولار يسجل رقما قياسيا
يتم تداول الدولار/الليرة التركية عند 31.1630 عند افتتاح سوق ما بين البنوك اليوم، بعد اتباع اتجاه المشتري أمس وإكمال اليوم عند 31.1426، أي أعلى بنسبة 0.1 بالمئة من إغلاقه السابق. وصل الدولار/الليرة التركية إلى 31.38810 في الصباح ووصل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق.
وفي سوق إسطنبول الحرة، بدأ الدولار اليوم عند 31.1660 ليرة واليورو عند 33.7420 ليرة. وسجل الدولار أعلى مستوى له على الإطلاق عند 31.38810 في الصباح.
والدولار الذي تم شراؤه بسعر 31.1640 ليرة في السوق الحرة يباع بسعر 31.1660 ليرة. وتم تحديد سعر بيع اليورو الذي تم شراؤه من 33.7400 ليرة بـ 33.7420 ليرة.
وبلغ سعر بيع الدولار، أمس، 31.1480 ليرة، وسعر بيع اليورو 33.7680 ليرة.
الأسواق العالمية متباينة قبل بيانات النمو الأمريكية
بينما تستمر حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية بشأن الموعد الذي سيبدأ فيه بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في خفض أسعار الفائدة، يتم اتباع مسار حذر قبل بيانات النمو التي سيتم الإعلان عنها في الولايات المتحدة اليوم.
في حين تم استبدال النتائج المالية لكبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية، والتي كانت في قلب جدول أعمال الأسبوع الماضي، ببيانات الاقتصاد الكلي في البلاد، فمن المعتقد أن الناتج المحلي الإجمالي الذي سيتم الإعلان عنه اليوم في الولايات المتحدة الأمريكية، فضلا عن بيانات التضخم والإنفاق الاستهلاكي غدا، قد تزيد من التقلبات في الأسواق.
وذكر المحللون أن بيانات الاقتصاد الكلي هذه قد تعطي أدلة حول الخطوات التي سيتخذها بنك الاحتياطي الفيدرالي في المستقبل، وأن التوجيه الشفهي لمسؤولي البنك هو أيضًا موضع تركيز المستثمرين.





















