(The Turkish Post) – انتهت عمليات التصويت في الانتخابات المحلية التركية، الأحد، لاختيار رؤساء البلديات، في انتخابات تشكل اختبارا لإدارة الرئيس، رجب طيب إردوغان، العازم على استعادة إسطنبول بعد هزيمة 2019.
وأغلقت صناديق الاقتراع أبوابها الساعة الخامسة مساء (1400 بتوقيت غرينتش) بعد اندلاع بعض أعمال العنف في أنحاء البلاد، وورود أنباء عن مقتل ثلاثة أشخاص.
وقال رئيس المجلس الأعلى للانتخابات، أحمد ينير، للصحفيين إن “العملية الانتخابية انتهت من دون أي مشكلة باستثناء بضعة حوادث”، وفق فرانس برس.
ومن المتوقع ظهور النتائج الأولية هذا المساء.
وبحسب قوانين اللجنة العليا للانتخابات، فإن عملية فرز الأصوات تبدأ فور انتهاء التصويت مباشرة، وفق وكالة الأناضول الحكومية.
ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن نتائج الانتخابات فور رفع الحظر الإعلامي من قِبل اللجنة العليا للانتخابات.
وفي جنوب شرق تركيا، اشتبكت مجموعات متنافسة ببنادق وعصي وحجارة، مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة 11.
وقالت وكالة الأناضول إن مرشحا آخر قتل وأصيب 4 في اشتباكات.
وأضافت أن 16 شخصا أصيبوا في اشتباك في شانلي أورفا، بينما طُعن رئيس بلدية قرية أفيون قره حصار في الغرب.
وأفادت وكالة ديميرورين للأنباء بشكل منفصل بأن شخصا قُتل بالرصاص وجُرح اثنان خلال الليل في مدينة بورصة.
وتشير استطلاعات الرأي إلى تقارب السباق الانتخابي في إسطنبول، المدينة التي يبلغ عدد سكانها 16 مليون نسمة، التي تقود الاقتصاد التركي، حيث يواجه إمام أوغلو تحديا من مرشح حزب العدالة والتنمية والوزير السابق، مراد قوروم، وفق رويترز.
من المرجح أن تساهم عوامل في نتائج الانتخابات منها المشكلات الاقتصادية الناجمة عن التضخم المستفحل الذي يقترب من 70 في المئة، فضلا عن تقييم الناخبين الأكراد والإسلاميين لأداء الحكومة وآمالهم في التغيير السياسي.
ويحاول الرئيس التركي استعادة السيطرة على إسطنبول من أكرم إمام أوغلو، مرشح الحزب الجمهوري الذي يستهدف التأكيد على قوة المعارضة السياسية بعد أن منيت بهزائم مريرة في انتخابات العام الماضي.
ووجه رئيس بلدية إسطنبول، إمام أوغلو، لإردوغان وحزبه العدالة والتنمية أكبر ضربة انتخابية منذ عقدين في السلطة بفوزه في انتخابات 2019 ليتمكن من إنهاء حكم حزب “العدالة والتنمية” في المدينة، بعد 25 عاما متواصلة.
ويمكن لانتخابات الأحد أن تعزز سيطرة إردوغان على تركيا، أو تشير إلى تغيير في المشهد السياسي المنقسم. ويُنظر إلى فوز إمام أوغلو على أنه سيغذي التوقعات بأن يصبح زعيما وطنيا في المستقبل.
وفي حين أن الجائزة الكبرى لإردوغان هي إسطنبول، فإنه يسعى أيضا إلى استعادة العاصمة أنقرة. وفازت المعارضة بالمدينتين، في 2019.





















