تحقق ما توقعه فريق دولي من علماء المناخ بداية العام الجاري، وها هو الكوكب يسجل أرقاما قياسية جديدة في درجات الحرارة مع اشتداد ظاهرة النينو التي بدأ تأثيرها العام الماضي.
كان هذا الفريق الدولي قد توقع أن يزداد النينو قوة في عام 2024. والنينو ظاهرة تتميز بارتفاع غير طبيعي لدرجة حرارة الماء في المحيط الهادئ الاستوائي، ما يؤثر بشكل نشط على مناخ الكوكب في فصل الصيف.
كما أن النينيو يجعل المحيط الهادئ الاستوائي أكثر دفئا بما لا يزيد عن 3 درجات مئوية عن المعتاد. وتسمى العملية العكسية، عندما يصبح الجو أبرد من المعتاد بنفس درجات الحرارة تقريبا، “النينيا”. يترجم المصطلحان من الإسبانية إلى “ولد” و”بنت” على التوالي.
وتجري هذه الظاهرة كل عامين إلى سبعة أعوام، وتؤثر على المناخ في أجزاء مختلفة من الأرض.
الفريق المتخصص في المناخ كان ذكر في توقعاته مطلع العام الجاري أن تستمر موجة الحر هذا الصيف في بعض المناطق ما بين 150 إلى 250 يوما.
ويعتقد خبراء المناخ أن الطقس غير الطبيعي الناجم عن التغير المناخي بسبب النشاطات الإنسانية المفرطة، سيصبح أكثر تواترا في المستقبل.
كما يقدم الأطباء نصائح بسيطة، لكنها مؤثرة لمواجهة درجات الحرارة الشديدة.. وتتمثل في شرب المزيد من الماء، الامتناع عن تناول الأطعمة المالحة والدهنية، حماية الجلد وتجنب التعرض لأشعة الشمس المباشرة وخاصة من الساعة 11 صباحا إلى الساعة 4 عصرا، إضافة إلى تبريد المنازل.





















