(The The Turkish Post) – قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كلمة له بالقمة الخليجية 44 المنعقدة بالعاصمة القطرية الدوحة، إنه يجب عدم السماح لمجازر إسرائيل في غزة بأن تتحول إلى حرب إقليمية، فيما أكّد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أن حلّ النزاع يكمن في “إنهاء الاحتلال”.
شدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على ضرورة وقف “المجازر الإسرائيلية” في قطاع غزة، محذراً من إمكانية أن تتحول إلى حرب إقليمية في المنطقة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الثلاثاء خلال مشاركته في القمة الخليجية 44 المنعقدة بالعاصمة القطرية الدوحة بحضور قادة وممثلي مجلس التعاون الخليجي.
وقال أردوغان: “يجب أن لا نسمح للمجازر في غزة بأن تتحول إلى حرب إقليمية تشمل سوريا”.
وذكر أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو تعرّض أمن ومستقبل المنطقة بأسرها للخطر من أجل إطالة حياتها السياسية.
وشدد قائلاً: “أولويتنا إعلان وقف دائم وفوري لإطلاق النار، وضمان تدفق متواصل للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة”.
وتابع: “فقدان أرواح 17 ألف فلسطيني بريء معظمهم من الأطفال والنساء يُعَدّ جريمة ضد الإنسانية وجريمة حرب. ينبغي أن لا تمر جرائم إسرائيل بلا مساءلة”.
وحول العلاقات الاقتصادية، أوضح الرئيس أردوغان أن بلاده تحافظ على مكانتها ملاذاً آمناً للمستثمرين الدوليين، مؤكداً استعداد أنقرة “لتقديم أنواع الدعم كافة لإخواننا الذين يثقون بالاقتصاد التركي”.
من جهته قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في كلمته الافتتاحية للقمة الخليجية الثلاثاء بالدوحة، إن قضية غزة ليست منفصلة ولا شأناً أمنياً إسرائيلياً، والحل هو “إنهاء الاحتلال وحل قضية الشعب الفلسطيني”.
وأضاف أمير قطر: “لا يكمن التحدي في حلّ قضية غزة كأنها مسألة منفصلة أو أمنية إسرائيلية تحتاج إلى ترتيبات أمنية يخضع القطاع لمقتضياتها، بل في إنهاء الاحتلال وحلّ قضية الشعب الفلسطيني”.
واعتبر أن “من العار على جبين المجتمع الدولي أن يتيح لهذه الجريمة النكراء أن تستمر لمدة قاربت شهرين، تواصل فيها القتل الممنهج والمقصود للمدنيين الأبرياء العزل، بمن فيهم النساء والأطفال”.
وأردف: “من المؤسف، أنه على الرغم من انكشاف حجم الجريمة وخروج الاحتجاجات الشعبية في أنحاء العالم كافة، ما زال بعض الأوساط الرسمية يستكثر على الشعب الفلسطيني مطلب وقف إطلاق النار”.
في السياق نفسه طالب أمير قطر الأمم المتحدة بـ”إجراء تحقيق دولي بشأن المجازر التي ارتكبتها سلطات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني”، مجدداً إدانة استهداف المدنيين من جميع الجنسيات والقوميات والديانات، داعياً إلى توفير الحماية لهم.
واختُتمت ظهر الثلاثاء قمة مجلس التعاون الخليجي بدورتها 44 المنعقدة في العاصمة القطرية الدوحة.
وفي 1 ديسمبر/كانون الأول الجاري انتهت هدنة إنسانية بين حماس وإسرائيل أُنجزت بوساطة قطرية-مصرية-أمريكية، استمرت 7 أيام، جرى خلالها تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية محدودة إلى القطاع.
ويشنّ الجيش الإسرائيلي حرباً مدمرة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، خلّفت حتى عصر الاثنين 15 ألفاً و899 شهيداً فلسطينياً، وأكثر من 42 ألف جريح، بالإضافة إلى دمار هائل في البنية التحتية و”كارثة إنسانية غير مسبوقة”، حسب مصادر رسمية فلسطينية وأممية.





















