لا يزال التصعيد بين حزب الله وإسرائيل مستمرا، ويبدو أن الوساطات المتعددة فشلت حتى الآن في التوصل إلى حلّ يرضي الطرفين.
إسرائيل مصرّة على إبعاد حزب الله عن حدودها وإعادة الإسرائيليين إلى الشمال، فيما يؤكد الحزب أن عملياته لن تتوقف قبل وقف الحرب في غزة، وهو الأمر الذي مايزال بعيد المنال في ظل تمسك طرفي الحرب بشروطهما.
فمع استمرار التصعيد على الحدود اللبنانية شدد وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، على أنه لا مفر من حرب وصفها بالصعبة والسريعة مع حزب الله. واتهم سموتريتش إيران بأن لديها خطة لتدمير إسرائيل بضربات صاروخية من جبهات متعددة.
وفي سياق هذا التصعيد، يشير الكاتب والباحث السياسي، فيصل عبد الساتر، إلى التدفق الكبير في التصريحات الإسرائيلية المتناقضة بشكل ملحوظ والمتعلقة بالجبهة مع لبنان أو المواجهة المحتملة مع حزب الله.
كما يوضح عبد الساتر أن هذه الحالة تكشف بجلاء عن القدرة المتزايدة لحزب الله والتي تسبب إرباكاً كبيراً للإسرائيليين وتؤدي إلى حالة من الحيرة في صفوفهم.
- الشعور بالاستقرار، سواء في الوقت الحاضر أو على المدى القريب.
- كلمة السر الإيرانية اليوم تكمن في استراتيجيتها الدقيقة لتحييد الجهود الإسرائيلية الرامية لتضييق الخناق عليها.
- تفضل ايران إبقاء حالة عدم الاستقرار مستمرة عبر ما يعرف بـ”وحدة الساحات”، وذلك لتعطيل مشاريع إقليمية محددة تريد منعها من التحقق والتنفيذ. هذه المسألة ليست مقتصرة فقط على السياسة الجيوسياسية بل تمتد إلى الأبعاد الاقتصادية.
- تسعى إيران لعرقلة المشاريع الاقتصادية في المنطقة وفرض نفسها كشريك رئيسي في مبادرات تعتبر أنها قد تم تهميشها منها ولم تعد جزءًا منها.
- لدى إيران مشروع جيوسياسي واضح يهدف لبسط نفوذها الإقليمي، والقضية الفلسطينية تُعتبر وسيلة جيدة لتحقيق هذا النفوذ في عدة دول.
- إن تركيز إيران الراهن على القضية الفلسطينية ليس مجرد مسألة مقاومة العدو الإسرائيلي وحسب، بل يتصل أيضًا ببرامجها وسياساتها الاستراتيجية التي ينبغي أن تكون واضحة للعرب وتبقى حاضرة في أذهانهم.
- لا الجامعة العربية ولا أي دولة معنية تقبل أن تكون جزءاً من رواية تبرير الحرب على لبنان، سواء تعلق الأمر بكل لبنان أو بجزء منه.
- يمكن اعتبار المبادرة التي اتخذتها الجامعة العربية اليوم بمثابة محاولة للتواصل المباشر مع حزب الله نيابة عن الدول العربية.
- تتضمن مبادرة الجامعة العربية مناقشات حول إمكانية رفع اسم حزب الله من قائمة المنظمات الإرهابية داخل الجامعة، معتبرة أن هذا الإجراء قد يمهد الطريق لمفاوضات وحلول تهدف إلى تجنب اندلاع النزاع في لبنان.
- تستغل إيران القضية الفلسطينية كوسيلة لتحقيق مكاسب سياسية، عبر استغلال الهشاشة القائمة في المنطقة.
- صحيح أن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية هو السبب الرئيسي لانعدام الأمن في المنطقة، إلا أن الميليشيات المدعومة من إيران لا تقل ضرراً وخطورة عن ذلك.
- نشرت إيران في المنطقة حالة يمكن وصفها بالتصحر الاقتصادي، حيث أعاقت تنفيذ أي مشاريع تنموية عبر خلق أزمات دائمة تبررها بذريعة عدم القدرة على تحرير فلسطين ومواجهة الغطرسة الإسرائيلية والأميركية.
- المشروع الجيوسياسي الإيراني، الذي يعكس طموحات كبيرة، لا يقل بأي حال من الأحوال عن الطموحات الإسرائيلية.





















