واصلت إسرائيل عدوانها الغاشم على رفح الفلسطينية بمجزرة جديدة بينما طالبت حركة “حماس” بفتح المعبر وذلك للمساعدة في علاج الجرحى الذين أصيبوا جراء استهداف غارات إسرائيلية خيام النازحين قرب مخازن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) شمالي غرب رفح.
وفي مفارقة عجيبة كانت إسرائيل قد وصمت مؤخرا وكالة “الأونروا” بالإرهاب؛ لحرصها على توفير الأمن و الغذاء للفارين من سكان القطاع.
ومن جانبه قال المكتب الإعلامي لحماس في بيان: “نطالب بفتح معبر رفح للمساعدة في علاج الجرحى نظرا لانهيار المنظومة الصحية بغزة”.
وأردف البيان أن “قصفا مركزا ومقصودا طال مركز نزوح لوكالة (الأونروا) بأكثر من 7 صواريخ وقنابل عملاقة تزن الواحدة أكثر من 2000 رطل، الأمر الذي أدى لمقتل العشرات والعديد من الإصابات الخطيرة”.
ومن جهة أخرى كانت مصادر فلسطينية محلية قد أفادت بمقتل ما لا يقل عن 40 شخصا، وإصابة آخرين، جراء استهداف غارات إسرائيلية خيام النازحين قرب مخازن وكالة (الأونروا) شمالي غرب رفح.
وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها نقلت عددا كبيرا من القتلى والإصابات عقب استهداف الجيش الإسرائيلي لخيام النازحين برفح.
وأوضح الدفاع المدني أن طواقم الإسعاف لم تتمكن من نقل عدد من الجثث المتفحمة إثر القصف الإسرائيلي، مشيرا إلى أن المنطقة المستهدفة تضم 100 ألف نازح.
وأكد الدفاع المدني في غزة وصول 50 شخصا بين قتيل وجريح جراء قصف الإسرائيلي لمخيم النازحين شمال غرب رفح.





















