قتل قائد وحدة “عزيز” التابعة لحزب الله وأصيب ابنه، في غارة إسرائيلية جنوبي لبنان، الأربعاء.
وأفادت مصادر بوقوع غارة شنتها مسيّرة إسرائيلية على سيارة قرب بلدة الحوش في صور، موضحة أنها قتلت القيادي في حزب الله المعروف باسم “أبو نعمة” وأصابت ابنه.
وفي وقت لاحق، أعلن حزب الله مقتل القائد محمد نعمة ناصر “الحاج أبو نعمة” في الغارة.
وقد أعلن أحد تلك المصادر أن المستهدف “مسؤول ميداني كبير في حزب الله، ويوازي في منصبه القيادي أبو طالب الذي اغتالته إسرائيل قبل أسابيع”.
وفي الأسابيع الأخيرة، ومع تعثر محادثات وقف إطلاق النار في غزة، تزايدت المخاوف من التصعيد على جبهة لبنان.
وبناء على ما تقدم، وفي المقابل، أعلن حزب الله اللبناني، الخميس، إطلاق نحو 200 صاروخ باتجاه إسرائيل.
وقال الحزب في بيان: “دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، وفي إطار الرد على الاعتداء والاغتيال الذي نفذه العدو في منطقة الحوش في مدينة صور، قصف مقاتلونا بأكثر من 200 صاروخ من مختلف الأنواع، مقر قيادة الفرقة 91 المستحدث في ثكنة إييلايت، ومقر قيادة اللواء المدرع السابع في ثكنة كاتسافيا، ومقر قيادة كتيبة المدرعات التابع للواء السابع في ثكنة غاملا، ومقر قيادة الفرقة 210 (فرقة الجولان) في قاعدة نفح، ومقر فوج المدفعية التابع للفرقة 210 في ثكنة يردن”.
وكانت مصادر إخبارية قد أفادت بإطلاق عشرات الصواريخ والمسيرات من لبنان باتجاه أهداف في شمال إسرائيل .
ولفتت إلى سماع دوي صافرات الإنذار في شمال إسرائيل استمر لنصف ساعة، مشيرة إلى استنفار جوي إسرائيلي لمطاردة مسيرات حزب الله.
وبحسب صحيفة “يديعوت إحرنوت”، اندلعت حرائق عديدة في مناطق مفتوحة في هضبة الجولان والجليل الأعلى إثر وابل الصواريخ المتواصل من لبنان.
ومنذ بدأت حرب غزة في 7 أكتوبر، يتبادل حزب الله المدعوم من إيران وإسرائيل القصف عبر حدود لبنان الجنوبية، بشكل شبه يومي.
وتصاعدت حدة التوترات بين الطرفين في الأيام الأخيرة مع تزايد المخاوف من اندلاع حرب واسعة قد تشعل نزاعا إقليميا.





















