حذر مسؤولان من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، من أن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لكوريا الشمالية قد توطد العلاقات العسكرية بين البلدين.
ون جانبها ذكرت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية أن نائب وزير الخارجية الكوري الجنوبي كيم هونغ كيون قال، في اتصال هاتفي طارئ مع كيرت كامبل نائب وزير الخارجية الأميركي، إن زيارة فلاديمير بوتين لبيونغيانغ يجب ألا تؤدي لمزيد من التعاون العسكري بين روسيا وكوريا الشمالية في انتهاك لقرارات مجلس الأمن.
وتعهد كامبل، الذي يشارك كيم مخاوفه، بمواصلة التعاون لمعالجة زعزعة الاستقرار المحتملة في المنطقة ومواجهة التحديات الناجمة عن الزيارة، وفقا لرويترز.
وقالت الوزارة الكورية الجنوبية في بيان “بينما يراقب الجانبان عن كثب التطورات ذات الصلة، اتفقا على الرد بحزم من خلال التعاون الوثيق على استفزازات كوريا الشمالية لكوريا الجنوبية وعلى الأفعال التي تؤدي إلى تصعيد التوتر في المنطقة”.
وصرح مسؤول كبير في مكتب الرئاسة في العاصمة الكورية الجنوبية، بأن من المتوقع أن يزور بوتين كوريا الشمالية “خلال الأيام المقبلة”.
وكانت صحيفة فيدوموستي الروسية قد أفادت، قبل يومين، بأن بوتين سيزور كوريا الشمالية وفيتنام في الأسابيع المقبلة.
وأحجم المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف عن تحديد موعد أو جدول أعمال للزيارة المحتملة، لكنه قال إن حق روسيا في توطيد العلاقات مع كوريا الشمالية يجب ألا يكون موضع شك أو مصدر خوف لأحد.





















